الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٧٤ - وإليك ترجمة آل الرشيد
وأسرافاً، واستدللت بقوله تعالى [إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ].
اف لك يا هذا وتعسا لتينك السخيفتين عاقلتك وفاكرتك ويكفيك ما مر من البيان مقدماً في الجزء الأول من الأنوار الحسينية ما يخص بالشعائر المذهبية والتذكارات العزائية وما احسبك ايها الغبي إلا كما قال السعدي[١]:
|
ترسم نرسى بكعبه أي اعرابي |
كاين ره كه توميروي بتركستان است |
|
أو كما قال الأخر:
|
عمرت بسر آمد وبه سامان نشدي |
دردت بلب آمد وبدرمان نشدي |
|
|
قاضي وفقيه وبارساوهم مفتي |
اين جملة شدي ولي مسلمان نشدي |
|
ألم تعلم ايها (الضالع) أن من فسر القران على وفق رأيه وهواه ليحتج على تصحيح
[١] ويحسن هنا ان أذكر ايها الناظر ترجمة السعدي، واليك ما نص به صاحب المتفرقات النجفي في صحيفة( ٢٩) من الجزء الأول مؤرخة سنة( ١٣٣٧) بسنده عن كليات الشعدي ما نصه: الأديب الشيخ مصلح الدين سعد بن عبد الله الشيرازي، ولد في شيراز سنة( ٥٨٠) ووفاته سنة( ٦٩١) وكان والده عبد الله ملازماً لأتابك سعد الزنكي، وكان شيخ مصلح الدين سعد الدين بن عبد الله مريداً للشيخ شهاب الدين سهروردي كما يظهر من قوله.
\sُ مراشيخ داناي مرشد شهاب\z دو أندر زفرمود بر روى آب\z يكى ان كه برخويش خدبين مباش\z دكران كه برعرض بدبين مباش\z\E وحضر حلقة الدرس لأبي الفرج الجوزي في مدرسةالنظامية( بغداد) وسافر كثيراً حتى انه استمر في سفره( ٢٠) سنة وأسروه الأفرنج مره وله قبة ومزار معروف في شيراز خارج البلد يقال له السعدية، وكان معاصراً للمستعصم العباسي الذي قتله هلاكو خان لما فتح بغداد سنة( ٦٥٦) ه- ومنها انقرضت دولة بني العباس كما قيل في انقراضها.
\sُ بني العباس دولتهم\z دعتهم بالتقى خونوا\z فلما انها انقرضت\z أتى تاريخها خون\z\E