الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٧٩ - ضرب الطبول وصدح الأبواق وقرع الطوس
السامجة، طالما تشامخت بأفق الضلال وانهارت الى الدرك السفل بأقلام الحق والصواب من أولئك الذين نصروا الدين وقوموا شعائر المسلمين ونوهوا بالأئمة الطاهرين، كيف لايكون كذلك وان كل ذي روح ديني وناموس آلهي يحسر عن ذراعيه للمقاومة بأي وسيلة كانت.
(ويشهد الله تعالى) انما اندفعت لنشر هذه الرسالة طلباً للحقيقة وانتصاراً للحق، وأرجو بعد الوقوف عليها والنظر اليها ان لاتعود لمثل هذا، وبالختام أقول (وأن عدتم عدنا).
|
إن عادت العقرب عدنا لها |
والنعل[١] ان عادت لها حاضرة |
|
ضرب الطبول وصدح الأبواق وقرع الطوس
[إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ][٢]، وأنت خبير ايها (القارئ الكريم) ان اقتران المواكب اللاطمة والتشبيهات بضرب الطبول وصدح الأبواق وقرع
[١] نسخة بدل( وكانت النعل لها حاظرة)
[٢] سورة ق اية ٣٧ جزء ٢٦.