الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٣٩ - اللطم واللدم والبكاء والجزع
الرسول، نقل ابو القاسم الفضل بن محمد المستملي، ان القاضي ابا بكر سهل بن محمد حدثه- قال: قال: ابو القاسم بن الطيب بلغني ان الشافعي رحمه الله، أنشد هذه الابيات:
|
ومما نفى نومي وشيب ملمتي |
تصاريف ايام لهن خطوب |
|
|
تاؤب همي والفؤاد كئيب |
وارق عيني والرقاد غريب |
|
|
تزلزلت الدنيا لال محمد |
وكادت لهم صم الجبال تذوب |
|
|
فمن مبلغ عني الحسين رسالة |
وان كرهتها انفس وقلوب |
|
|
قتيل بلا جرم كأن قميصه |
صبيغ بماء الارجوان خضيب نصلي على المختار من آل هاشم |
|
|
ونؤذي بنيه ان ذاك عجيب |
لئن كان ذنبي حب آل محمد |
|
|
فذانك ذنب لست عنه أتوب |
هم شفعائي يوم حشري وموقفي |
|
|
وبغضهم للشافعي ذنوب |
ودونك الينابيع ايضاً بصحيفة (٣٥٦) ما نصه في الابيات الاتية قال وقد نسب ابن عبد البر هذه الابيات التي تأتى الى سليمان بن قتتة[١] أنشأها حيث وقف على مصارع الحسين (ع) وأهل بيته عليهم أفضل التحية والاكرام وجعل يبكي ويقول:
|
مررت على آبيات آل محمد |
فلم ارها امثالها يوم حلت |
|
|
وان قتيل الطف من آل هاشم |
اذل رقاباً من قريش فذلت |
|
|
الم تر ان الأرض اضحت مريضة |
لفقد حسين والبلاد اقشعرت |
|
|
وقد ابصرت تبكي السماء لفقد |
وانجمها ناحت عليه وصلت |
|
|
وكانوا لنا غيثاً فعادوا رزية |
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت |
|
وكفاك ما نص به القران في سورة الدخان في البكاء على الحسين (ع) بقوله تعالى [فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ][٢] وفي الصافي بصحيفة (٤٢٦) في بيان تفسير قوله تعالى فما بكت عليهم .. الاية ما نصه: والقمي عن امير المؤمنين (ع) انه مر عليه رجل
[١] بفتح القاف وتاين من فوق وهي أمه
[٢] سورة الدخان آية ٢٩ جزء ٢٥.