حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٤/ ٩ زهد
الإيمانِ حَتّى لا يُبالِيَ مَن أكَلَ الدُّنيا.[١]
١٦٠. عيسى بن مريم عليه السلام: يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ، اتَّخِذُوا المَساجِدَ مَساكِنَ، وَاتَّخِذُوا بُيُوتَكُم كَمَنازِلِ الأَضيافِ، ما لَكُم فِي العالَمِ مِن مَنزِلٍ، إِن أَنتُم إِلَّا عابِرو سَبيلٍ.[٢]
١٦١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كانَ طَعامُ عِيسَى عليه السلام الباقِلّى حَتّى رُفِعَ، ولَم يَأكُل عِيسى عليه السلام شَيئاً غَيَّرَتهُ النّارُ حَتّى رُفِعَ.[٣]
راجع: ص ٢٦٨/ الزهد في الدنيا.
٤/ ١٠ تَركُ الشَّهَواتِ
١٦٢. عيسى بن مريم عليه السلام: يَا بنَ آدَمَ الضَّعِيفَ! اتَّقِ رَبَّكَ، وَاتَّقِ طَمَعَكَ، وكُن فِي الدُّنيا ضَعِيفاً، وعَن شَهَواتِكَ عَفِيفاً.[٤]
١٦٣. عنه عليه السلام: طُوبى لِمَن تَرَكَ شَهوَةً حاضِرَةً لِمَوعُودٍ غائِبٍ لَم يَرَهُ.[٥]
١٦٤. عنه عليه السلام: طُوبى لِمَن يَرى بِعَينَيهِ الشَّهَواتِ ولَم يَعمَل بِقَلبِهِ المَعاصِيَ، ما أَبعَدَ
[١]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤١٣، البداية والنهاية: ج ٢ ص ٨٨.
[٢]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١١٣ ح ١٧ عن ميمون بن سياه وج ٧ ص ٤٦٢ ح ١٠، الزهد لابن المبارك: ج ١ ص ١٩٨ ح ٥٦٣، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٢٣ و ٤٢٤ كلّها عن أبي هريرة نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٣.
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٩٧ ح ١٣٤٥ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٦٦ ح ٥؛ تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٢٥ وفيه« القاقلى» بدل« الباقلى»، الفردوس: ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٤٨١٤ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ١١ ص ٥٠٤ ح ٣٢٣٥٧.
[٤]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٢٩، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٩ ح ٦٣؛ وراجع: تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ١٦٠.
[٥]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٩٦، الأمالي للمفيد: ص ٥١ ح ١١ عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، الخصال: ص ٣ ح ٢، ثواب الأعمال: ص ٢١١ ح ١ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وليس فيها« غائب»، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٦؛ تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٣٣ وليس فيه« غائب».