حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ٤/ ١ شتافتن به سوى توبه
٤/ ٢ تَطهيرُ القَلبِ
١٢٥. عيسى بن مريم عليه السلام: طُوبى لِلمُطَهَّرَةِ قُلُوبُهُم، اولئِكَ يَزُورُون اللَّهَ يَومَ القِيامَةِ.[١]
١٢٦. عنه عليه السلام: بِالقُلُوبِ الصّالِحَةِ يَعمُرُ اللَّهُ الأَرضَ، وبِها يُخرِبُ الأَرضَ إِذا كانَت عَلى غَيرِ ذلِكَ.[٢]
١٢٧. عنه عليه السلام: يا عبِيدَ الدُّنيَا! تَحلِقُونَ رُؤُوسَكُم، وتُقَصِّرُونَ قُمُصَكُم، وتُنَكّسُونَ رُؤُوسَكُم، ولَا تَنزِعُونَ الغِلَ[٣]
مِن قُلُوبِكُم؟![٤]
راجع: ص ٢٧٨/ شفاء القلوب.
٤/ ٣ الإخلاصُ
١٢٨. عيسى بن مريم عليه السلام- حِينَ سَأَلَهُ الحَوارِيُّونَ عَنِ الإِخلاصِ-: أَن يَعمَلَ الرجُلُ العَمَلَ لَا يُحِبُّ أَن يَحمَدَهُ عَلَيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالمُناصِحُ للَّهِ الَّذِي يَبدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ قَبلَ حَقِّ النّاسِ، يُؤثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلى حَقِّ النّاسِ، وَإِذا عَرَضَ أَمرانِ: أَحَدُهُما لِلدُّنيا والآخَرُ لِلآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمرِ الآخِرَةِ قَبلَ أَمرِ الدُّنيا.[٥]
١٢٩. عنه عليه السلام- لِمَن قالَ لَهُ: مَنِ المُخلِصُ للَّه؟-: الَّذِي يَعمَلُ للَّهِ عز و جل، لَايُحِبُّ أَن
[١]. تحف العقول: ص ٥٠١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٤ ح ١٧.
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٢ نقلًا عن الترمذي عن يزيد بن ميسرة.
[٣]. الغلّ: الحقد والشحناء( النهاية: ج ٣ ص ٣٨١« غلل»).
[٤]. تحف العقول: ص ٥٠١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٥ ح ١٧.
[٥]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١١٢ ح ٩ عن أبي ثمامة.