حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٤/ ٣ اخلاص
يَحمَدَهُ النّاسُ عَلَيهِ.[١]
١٣٠. عنه عليه السلام: لَايَجِدُ العَبدُ حَقِيقَةَ الإِيمانِ حَتّى لَايُحِبَّ أَن يُحمَدَ عَلى عِبادَةِ اللَّهِ عز و جل.[٢]
١٣١. عنه عليه السلام- لِلحَوارِيِّينَ-: يا عَبِيدَ السَّوءِ، نَقُّوا القُمحَ وَطَيّبُوهُ وأَدِقُّوا طَحنَهُ، تَجِدُوا طَعمَهُ ويُهَنِّئكُم أَكلُهُ، كَذلِكَ فَأَخلِصُوا الإِيمانَ وأَكمِلُوه، تَجِدُوا حَلاوَتَهُ ويَنفَعكُم غَبُّهُ[٣]
.[٤]
١٣٢. عنه عليه السلام: إِذا تَصَدَّقَ أَحَدُكُم فَليُعطِ بِيَمِينِهِ[٥]
وَليُخفِ مِن شِمالِهِ، وَإِذا كانَ يَومُ صَومِ أَحَدِكُم فَليُدهِن أَولِيَمسَح شَفَتَيهِ مِن دُهنِهِ حَتّى يَنظُرَ إِلَيهِ النّاظِرُ فَلا يَرى أَنَّهُ صائِمٌ، وَإِذا صَلّى أَحَدُكُم فِي بَيتِهِ فَليُخفِ[٦]
عَلَيهِ سَترَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ الثَّناءَ كَما يُقَسِّمُ الرِّزقَ.[٧]
[١]. الزهد لابن حنبل: ص ٧٣، شعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٤٦ ح ٦٨٧٤، الزهد لابن المبارك: ج ٢ ص ٣٤ ح ١٣٤، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٤٧ نحوه وكلّها عن أبي ثمامة الصايدي، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٢٣٢ عن أبي لبابة، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٧٢٤.
[٢]. ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٦٣، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٥٠ عن يونس بن عبيد، سير أعلام النبلاء: ج ٨ ص ٤٣٤ الرقم ١١٤ عن الفضيل بن عياض من دون إسناد إليه عليه السلام نحوه.
[٣]. الغبّ: العاقبة( المصباح المنير: ص ٤٤٢« غبب»).
[٤]. تحف العقول: ص ٣٩٢ عن الإمام الكاظم عليه السلام وص ٥٠٧ وفيه« الدنيا» بدل« السوء» وليس فيه« وأكملوه»، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠.
[٥]. في المصدر« بيمنه»، وما أثبتناه من المصادر الاخرى وهو الصحيح.
[٦]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« فليُرخ» كما في الزهد لابن المبارك. وفي بعض المصادر:« فلَيُدنِ».
[٧]. الزهد لهنّاد: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٨٧٩، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٤ ص ٣١٣ ح ٧٩١٣، الزهد لابن المبارك: ج ١ ص ٤٨ ح ١٥٠ كلّها عن هلال بن يساف، الزهد لابن حنبل: ص ٧٢ عن هلال بن يسار وكلّها نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٦؛ عدّة الداعي: ص ٢٢٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٥٠ ح ٢٥.