حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٧/ ١٥ اندوه سودمند
٧/ ١٦ الخُشوعُ وَالصَّبرُ
يا عيسى، كُن خاشِعاً صابِراً، فَطوبى لَكَ إن نالَكَ ما وُعِدَ الصّابِرونَ.
٧/ ١٧ اغتِنامُ الفُرصَةِ
يا عيسى، رُح مِنَ الدُّنيا يَوماً فَيَوماً، و ذُق لِما قَد ذَهَبَ طَعمُهُ، فَحَقّاً أقولُ: ما أنتَ إلّابِساعَتِكَ و يَومِكَ، فَرُح مِنَ الدُّنيا بِبُلغَةٍ[١]
، وَ ليَكفِكَ الخَشِنُ الجَشِبُ[٢]
؛ فَقَد رَأيتَ إلى ما تَصيرُ، و مَكتوبٌ ما أخَذتَ و كَيفَ أتلَفتَ.
راجع: ص ١٤٨/ اغتنام الفرصة.
٧/ ١٨ رَحمَةُ الضَّعيفِ
يا عيسى، إنَّكَ مَسؤُولٌ، فَارحَمِ الضَّعيفَ كَرَحمَتي إيّاكَ، و لا تَقهَرِ اليَتيمَ.
راجع: ص ١٣٠/ التّراحم.
٧/ ١٩ البُكاءُ عَلَى النَّفسِ، الحُضورُ في مَواضِعِ الصَّلاةِ
يا عيسى، ابكِ عَلى نَفسِكَ في الخَلَواتِ، وَ انقُل قَدَمَيكَ إلى مَواضِعِ[٣]
الصَّلَواتِ، وأسمِعني لَذاذَةَ نُطقِكَ بِذِكري، فَإِنَّ صَنيعي إلَيكَ حَسَنٌ.
[١]. تبلّغ بكذا: اكتفى به والبُلغة من العيش: ما يكتفى به من العيش ولايفضل.( انظر: المصباح المنير: ص ٦١، القاموس المحيط: ج ص ١٠٣« بلغ»).
[٢]. طعام جشِبٌ ومجشوب: أيغليظ وخشن، ويقال: هو الذي لا ادمَ معه( الصحاح: ج ١ ص ٩٩« جشب»).
[٣]. في المصدر« مواقيت» فبدّلناه بما في بحار الأنوار والأمالي للصدوق لأنّه الأنسب.