حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٧/ ١١ همنشينى نكردن با سَرگشتگان
٧/ ١٢ الخُشوعُ لِلّهِ
يَا عِيسى، حَقّاً أَقُولُ: مَا آمَنَت بِي خَليقَةٌ إلّاخَشَعَت لِي، و لا خَشَعَت لي إلّارَجَت ثَوابي، فَأَشهَدُ أنَّها آمِنَةٌ مِن عِقابي ما لَم تُبَدِّل أو تُغَيِّر سُنَّتي.
٧/ ١٣ البُكاءُ عَلَى النَّفسِ
يا عيسى ابنَ البِكرِ البَتولِ[١]
، ابكِ عَلى نَفسِكَ بُكاءَ مَن وَدَّعَ الأَهلَ، و قَلَى الدُّنيا[٢]
و تَرَكَها لأَهلِها، و صارَت رَغبَتُهُ فيما عِندَ إلهِهِ[٣]
.
راجع: ص ١٢٦/ البكاء من خشية اللَّه.
٧/ ١٤ لينُ الكَلامِ، إفشاءُ السَّلامِ، اليَقظَةُ
يا عيسى، كُن مَعَ ذلِكَ تُلينُ الكَلامَ، و تُفشِي السَّلامَ، يَقظانَ إِذا نامَت عُيونُ الأَبرارِ، حَذِراً لِلمَعادِ وَ الزَّلازِلِ الشِّدادِ و أَهوالِ يَومِ القِيامَةِ؛ حَيثُ لا يَنفَعُ أهلٌ و لا وَلَدٌ و لا مالٌ.
٧/ ١٥ الحُزنُ النّافِعُ
يا عيسى، اكحُل عَينَكَ[٤]
بِميلِ الحُزنِ إذا ضَحِكَ البَطّالونَ.
راجع: ص ١٧٠/ التعادل في الحزن والسّرور.
[١]. التبتّل: الانقطاع عن النساء و ترك النكاح، وأمرأة بتول: منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم، وبها سمّيتمريم امّ المسيح عليهما السلام، وسمّيت فاطمةُ البتولَ: لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا وديناً وحَسَباً. وقيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه تعالى( النهاية: ج ١ ص ٩٤« بتل»).
[٢]. قَلَى الدُّنيَا: أيأبغضها، من القِلى، وهو البغض.( انظر: النهاية: ج ٤ ص ١٠٥« قلا»).
[٣]. في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« عند اللَّه».
[٤]. في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« عينيك».