حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٥/ ١٩ چشم چرانى
٣٤١. عنه عليه السلام: سَمِعتُم ما قِيلَ لِلأَوَّلِينَ: لَاتَزنُوا، وأَنَا أَقُولُ لَكُم[١]
: إِنَّ مَن نَظَرَ إِلَى امرَأَةٍ فَاشتَهاها فَقَد زَنى بِها فِي قَلبِهِ.[٢]
راجع: ص ٢٦٦/ كفّ البصر.
٥/ ٢٠ الزِّنا
٣٤٢. عيسى بن مريم عليه السلام- لَمَّا اجتَمَعَ الحَوَارِيُّونَ إِلَيهِ فَقالُوا: يا مُعَلِّمَ الخَيرِ أَرشِدَنا-: إِنَّ مُوسى نَبِيَّ اللَّهِ عليه السلام أَمَرَكُم أَلَّا تَزنُوا، وأَنَا آمُرُكُم أَلَّا تُحَدِّثُوا أَنفُسَكُم بِالزّنا فَضلًا عَن أَن تَزنُوا؛ فَإِنَّ مَن حَدَّثَ نَفسَهُ بِالزّنَا كانَ كَمَن أَوقَدَ فِي بَيتٍ مُزَوَّقٍ، فَأَفسَدَ التَّزاوِيقَ الدُّخانُ وإِن لَم يَحتَرِقِ البَيتَ.[٣]
٣٤٣. عنه عليه السلام: إيّاكَ وَالزِّنا، فَإنَّهُ مِن غَضَبِ الرَّبِّ، وإنَّما يُثيرُهُ النَّظَرُ والشَّهوَةُ واتِّباعُهُما، ولَا تَكُونَنَّ حَدِيدَ النَّظَرِ إِلى ما لَيسَ لَكَ، فَإِنَّهُ لَن يَزنِي فَرجُكَ ما حَفِظتَ عَينَكَ، وإِنِ استَطَعتَ أَلَّا تَنظُرَ إِلى ثَوبِ المَرأَةِ الَّتِي لَاتَحِلُّ لَكَ فَافعَل، و لاتَستَطيعُ ذلِكَ إلّا بِاللَّهِ.[٤]
٣٤٤. عنه عليه السلام: أَيُّمَا امرَأَةٍ استَعطَرَت وخَرَجَت لِيُوجَدَ رِيحُها فَهِيَ زانِيَةٌ، وكُلُّ عَينٍ زانِيَةٌ.[٥]
[١]. في المصدر:« سمعتهم ما قال للأوّلين لا قرن وأنا أقول لكم»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. سعد السعود: ص ٥٥، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٧.
[٣]. الكافي: ج ٥ ص ٥٤٢ ح ٧، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٥٤٧ ح ٨ كلاهما عن عبد اللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٣١ ح ٧١ وراجع: المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١١٣ ح ١٥.
[٤]. نوادر الاصول: ج ٢ ص ١٨٧، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٥٢ عن عمّار بن سعد؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦٢.
[٥]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٨؛ سنن النسائي: ج ٨ ص ١٥٣، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١٦٧ ح ١٩٧٣١، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٣٠ ح ٣٤٩٧، صحيح ابن خزيمة: ج ٣ ص ٩١ ح ١٦٨١ كلّها عن أبي موسى الأشعري عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه وليس فيها« وكلّ عين زانية»، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٨٣ ح ٤٥٠١٠.