النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦ - «الإستدلال بالأحاديث على الإمامة»
عن الإمام المطهّر ذكروا ذلك لينقضوا فضله، فعن ابن الصباغ المالكي[٢٢] قال: لم يولد أحدٌ قبله في البيت سواه».
و نحوه عن الكنجي الشافعي[٢٣]، و عن الشبلنجي[٢٤]، و محمّد بن أبي طلحة الشافعي[٢٥].
و لو سلّم ولادة حكيم بالكعبة فهي من باب الاتفاق كما يدلّ عليه خبر ولادته لا لكرامة له فانه من مُسلمة الفتح و من المؤلفة قلوبهم كما ذكره في الاستيعاب، و هذا بخلاف ولادة أمير المؤمنين عليه السلام فانها كجنابته في المسجد من طهارته و عناية اللّه به، كما يشهد له ما رواه صاحب كتاب بشائر المصطفى على ما حكاه عنه في كشف الغمة قال:
و من بشائر المصطفى مرفوعاً الى يزيد بن قعنب:[٢٦] و نقل أيضاً في كشف الغمة خبر ولادته عليه السلام في الكعبة عن ابن المغازلي، و رواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص.
و قال عبد الباقي العمري مادحاً لأمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام:
[٢٢] الفصول المهمة في معرفة الأئمة: ص ١٤.
[٢٣] كفاية الطالب: ص ٣٦١.
[٢٤] نور الأبصار: ص ٧٦.
[٢٥] مطالب السؤول ص ١١.
[٢٦] بشارة المصطفى: ص ٨، طبعة الحيدرية، و قد مرّ الحديث بتمامه بالرقم ١٢.