النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - «الأسماء الحسنى آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
طين قبلي؟ قال: لا يا آدم، قال: فمن هؤلاء الخمسة الاشباح الذين أراهم في هيئتي و صورتي؟
قال: هؤلاء خمسةٌ من ولدك لولاهم ما خلقتك، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي، لولاهم ما خلقت الجنة و النار، و لا العرش و لا الكرسي و لا السماء و لا الأرض، و لا الملائكة و الانس و لا الجن، فانا المحمود و هذا محمّد، و أنا العالي و هذا علي، و أنا الفاطر و هذه فاطمة و أنا الاحسان و هذا الحسن، و أنا المحسن و هذا الحسين، آليت بعزّتي أنه لا يأتيني أحدٌ بمثقال ذرة (حبة) من خردلٍ من بغض أحدهم الا أدخلته ناري و لا أبالي.
يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم أنجيهم و بهم أهلكهم، فاذا كان لك الي حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: نحن سفينة النجاة، من تعلّق بها نجا، و من حاد عنها هلك، فمن كان له الى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت.[٤١]
(٨)
ذكر الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال:
[٤١] فرائد السمطين: ج ١، الباب الأوّل، الحديث ١، ص ٣٦/ ٣٧، طبعة المحمودي بيروت.
رواه العلّامة الهمداني الرحماني في الإمام علي عليه السلام: الحديث ٢٥، ص ٤١.
رواه الأمرتسري في أرجح المطالب: ص ٤٦١، طبعة لاهور، عن الشيخ عبد القادر الجيلاني مرفوعاً عن أبي هريرة رضى الله عنه.