النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - «منازل الاخوة من الفضل»
كان وارث الكتاب و السنة، كان بهما أعلم.
و علم رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لا يخرج عن الكتاب و السنة، و اذا كان علم الرسول صلى الله عليه و آله و سلم غير خارج عنهما و هما حاصلان لأمير المؤمنين عليه السلام بدليل الخبر الوارد من قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم بذلك، فثبت أنه عليه السلام أولى بالاقتداء من غيره.[٤٥٧] و قال السيد شرف الدين[٤٥٨]:
لا ريب في أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قد أورث علياً من العلم و الحكمة ما أورث الأنبياء أوصيائهم، كما نصّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث بريدة، على أن وارثه علي بن أبي طالب.
و قال الشيخ المظفّر قدس سره[٤٥٩]: و هو دال على امامة أمير المؤمنين عليه السلام من وجوه، و الآية تدل عليها من بعضها.
الأوّل: مؤاخاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم له فانها تدل على فضله على سائر الصحابة بمناسبته للنبي دونهم، و الافضل هو الإمام.
الثاني: قوله صلى الله عليه و آله و سلم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، فانه أوضح دليل على امامته.
[٤٥٧] راجع العمدة: ٢٣٤- ٢٣٧ كما نقل في كشف الغمة: ١/ ٣٣٩.
[٤٥٨] المراجعات: ٢٩٨- ٣٠٠.
[٤٥٩] دلائل الصدق: ٢/ ٢٢٠- ٢٢٢.