النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - «و آت ذا القربى حقه»
نزلت على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: «و آت ذا القربى حقه» دعا فاطمة فأعطاها فدكاً و العوالي و قال: هذا قسمٌ قسمه اللّه لك و لعقبك.
(٥)
و جاء سندل الى الصادق عليه السلام و سأله عن ذلك: فقال: يا سندل ألستم رويتم فيما تروون: ان اللّه تعالى يغضب لغضب عبده المؤمن و يرضى لرضاه؟
قال: بلى، فقال: فما منكر أن تكون فاطمة مؤمنة يغضب لغضبها و يرضى لرضاها؟ فقال: سندل: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.[٢٥٤]
(٦)
و روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني باسناده عن المسوّر بن مخرمة قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها.
قال الجنابذي: متفقٌ على صحته من حديث مسوّر بن مخرمة، و للحديث طرق.[٢٥٥]
[٢٥٤] أخرجه من أعلام الامامية أبوجعفر الصدوق في الامالي: ٢٣٠، المجلس ٦١.
و عن أبي جعفر الطوسي في الامالي: ٢/ ٤١.
[٢٥٥] مصادر الحديث:
فرائد السمطين للحمويني: ج ٢، ص ٤٥، س ٣٧٧، طبعة بيروت.
و رواه البغوي في معجم الصحابة: ح ٢٤ الورق ٣٧٣ بأسانيد، في بعض طرقه: يريبني ما يريبها و في بعضها: يؤذيني ما يؤذيها و في بعضها: يغضبني ما يغضبها.