معرفة العقيدة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣
الفصل الرّابع: تغيّر المعرفةِ صعودياً ونُزوليّاً
المعرفة قابلة للقوة والضعف، والترسّخ والتزلزل، والثبات والانحسار، والزيادة والنقصان. ونقرأ لهذا: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [١].
(وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ) [٢].
(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ) [٣].
(الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [٤] .. من شأن القلوب أن تطمئن بذكر الله عزوجل، ما لم يفسد المرء قلبه، أمّا من ناحية فعليّةٍ، فالقلوب المطمئنة بذكر الله، إنّما هي الواعيةُ المبصرةُ.
[١]. الأنفال: ٢.
[٢]. التوبة: ١٢٤- ١٢٥.
[٣]. البقرة: ١٠.
[٤]. الرعد: ٢٨.