معرفة العقيدة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٢
ثالثاً: نصوص كثيرة
" أضف إلى آية الاصطفاء: آية التطهير [١]، منضمةً إلى مورد نزولها وتطبيقها المتكرر من المصطفى صلي الله عليه وآله، وأمثال آية المباهلة [٢]، والمودة [٣]، ثمّ حديث الثقلين [٤]، والأحاديث الكثر، أمثال: حديث المنزلة [٥]، وحديث الدار [٦]، وحديث
[١]. أي قوله تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)، الأحزاب: ٣٣.
[٢]. أي قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) آل عمران: ٦١.
[٣]. أي قوله تعالى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)، الشورى: ٢٣.
[٤]. مثل ما ورد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم: «إنّى تارِكٌ فيكُمُالثَّقَلَيْن أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌمِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرْضِ، وَعُتْرَتِي أَهَلَ بَيْتِي، وَانهّمًا لَنْيَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ» مسند أحمد لابن حنبل: ٣/ ١٤.
[٥]. مثل ما ورد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول (صلى الله عليه [وآله] وسلم) لعلي: «أَنْتَ مِنِّىبِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدِى» مسند أحمد لابن حنبل: ٣/ ٣٢.
[٦]. مثل ما ورد نْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (الشعراء: ٢١٤) «دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ الأَقْرَبِينَ، قَالَ: فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعاً، وعَرَفْتُ أَنِّي مَتَى أُنَادِيهِمْ بِهَذَا الأَمْرِ، أَرَى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ، فَصُمْتُ (عَلَى ذَلِكَ) حَتَّى جَاءَ (نِي) جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ يُعَذَّبَكَ رَبُّكَ عزوجل، فَاصْنَعْ لَنَا يَا عَلِيُّ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ، واجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ، وامْلأْ لَنَا عُسّاً مِنْ لَبَنٍ، ثُمَّ اجْمَعْ لي بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ، وأَبْلِغْهُمْ مَا أُمِرْتُ بِهِ. فَفَعَلْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ، ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ لَهُ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يُنْقَصُونَه، فِيهِمْ أَعْمَامُهُ: أَبُو طَالِبٍ، وَحَمْزَةُ، وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو لَهَبٍ. فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ صلي الله عليه وآله، دَعَانِي بِالطَّعَامِ الَّذِي صَنَعْتُ لَهُمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله حِذْيَةً (جِذْمَةً) مِنَ اللَّحْمِ، فَشَقَّهَا بِأَسْنَانِهِ، ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي نَوَاحِي الصَّحْفَةِ، (ثُمَّ) قَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّى (صَدَرُوا) مَا لَهُمْ بِشَيْءٍ (مِنَ الطَّعَامِ) حَاجَةٌ، ومَا أَرَى إِلا مَوَاضِعَ أَيْدِيهِمْ، وايْمُ اللَّهِ الَّذِي