معرفة العقيدة
(١)
٥ ص
(٢)
١٩ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٣ ص
(٦)
٢٤ ص
(٧)
٢٧ ص
(٨)
٢٩ ص
(٩)
٣٧ ص
(١٠)
٣٧ ص
(١١)
٣٨ ص
(١٢)
٣٩ ص
(١٣)
٤٠ ص
(١٤)
٤٣ ص
(١٥)
٤٥ ص
(١٦)
٤٥ ص
(١٧)
٤٦ ص
(١٨)
٤٩ ص
(١٩)
٥١ ص
(٢٠)
٥٢ ص
(٢١)
٥٩ ص
(٢٢)
٦٠ ص
(٢٣)
٦١ ص
(٢٤)
٦٢ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٧ ص
(٢٧)
٦٧ ص
(٢٨)
٦٨ ص
(٢٩)
٦٩ ص
(٣٠)
٦٩ ص
(٣١)
٦٩ ص
(٣٢)
٧٠ ص
(٣٣)
٧١ ص
(٣٤)
٧٦ ص
(٣٥)
٧٩ ص
(٣٦)
٨٢ ص
(٣٧)
٨٥ ص
(٣٨)
٨٥ ص
(٣٩)
٨٩ ص
(٤٠)
٩٣ ص
(٤١)
٩٩ ص
(٤٢)
١٠٣ ص
(٤٣)
١١١ ص
(٤٤)
١١٣ ص
(٤٥)
١١٤ ص
(٤٦)
١١٥ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٥ ص
(٥١)
١٢٦ ص
(٥٢)
١٢٦ ص
(٥٣)
١٢٧ ص
(٥٤)
١٢٧ ص
(٥٥)
١٢٩ ص
(٥٦)
١٣٠ ص
(٥٧)
١٣١ ص
(٥٨)
١٣٢ ص
(٥٩)
١٣٣ ص
(٦٠)
١٣٥ ص
(٦١)
١٣٥ ص
(٦٢)
١٣٧ ص
(٦٣)
١٣٧ ص
(٦٤)
١٤١ ص
(٦٥)
١٤٣ ص
(٦٦)
١٤٣ ص
(٦٧)
١٤٤ ص
(٦٨)
١٤٧ ص
(٦٩)
١٤٧ ص
(٧٠)
١٥١ ص
(٧١)
١٥١ ص
(٧٢)
١٥٣ ص
(٧٣)
١٥٧ ص
(٧٤)
١٥٧ ص
(٧٥)
١٥٧ ص
(٧٦)
١٥٨ ص
(٧٧)
١٦٠ ص
(٧٨)
١٦٠ ص
(٧٩)
١٦٠ ص
(٨٠)
١٦٢ ص
(٨١)
١٦٢ ص
(٨٢)
١٦٣ ص
(٨٣)
١٦٤ ص
(٨٤)
١٦٩ ص
(٨٥)
١٦٩ ص
(٨٦)
١٦٩ ص
(٨٧)
١٧٠ ص
(٨٨)
١٧٠ ص
(٨٩)
١٧٢ ص
(٩٠)
١٧٤ ص
(٩١)
١٧٧ ص
(٩٢)
١٧٧ ص
(٩٣)
١٧٨ ص
(٩٤)
١٨٠ ص
(٩٥)
١٨٢ ص
(٩٦)
١٨٣ ص
(٩٧)
١٨٤ ص
(٩٨)
١٨٥ ص
(٩٩)
١٨٧ ص
(١٠٠)
١٩١ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٤ ص
(١٠٣)
١٩٦ ص
(١٠٤)
١٩٧ ص
(١٠٥)
٢٠١ ص
(١٠٦)
٢٠١ ص
(١٠٧)
٢٠١ ص
(١٠٨)
٢٠١ ص
(١٠٩)
٢٠٢ ص
(١١٠)
٢٠٢ ص
(١١١)
٢٠٣ ص
(١١٢)
٢٠٣ ص
(١١٣)
٢٠٥ ص
(١١٤)
٢١٠ ص
(١١٥)
٢١١ ص
(١١٦)
٢١٢ ص
(١١٧)
٢١٤ ص
(١١٨)
٢١٧ ص
(١١٩)
٢١٧ ص
(١٢٠)
٢١٨ ص
(١٢١)
٢١٩ ص
(١٢٢)
٢٢٣ ص
(١٢٣)
٢٢٥ ص
(١٢٤)
٢٢٧ ص
(١٢٥)
٢٢٩ ص
(١٢٦)
٢٣٠ ص
(١٢٧)
٢٣٠ ص
(١٢٨)
٢٣٢ ص
(١٢٩)
٢٣٢ ص
(١٣٠)
٢٣٤ ص
(١٣١)
٢٣٧ ص
(١٣٢)
٢٣٧ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤٢ ص
(١٣٥)
٢٤٤ ص
(١٣٦)
٢٤٧ ص
(١٣٧)
٢٤٩ ص
(١٣٨)
٢٤٩ ص
(١٣٩)
٢٥٠ ص
(١٤٠)
٢٥١ ص
(١٤١)
٢٥٣ ص
(١٤٢)
٢٥٥ ص
(١٤٣)
٢٥٧ ص
(١٤٤)
٢٦٣ ص
(١٤٥)
٢٦٣ ص
(١٤٦)
٢٦٥ ص
(١٤٧)
٢٦٨ ص
(١٤٨)
٢٧٠ ص
(١٤٩)
٢٧٥ ص
(١٥٠)
٢٧٥ ص
(١٥١)
٢٧٥ ص
(١٥٢)
٢٧٦ ص
(١٥٣)
٢٧٧ ص
(١٥٤)
٢٧٩ ص
(١٥٥)
٢٨٣ ص
(١٥٦)
٢٨٥ ص
(١٥٧)
٢٨٨ ص
(١٥٨)
٢٩٠ ص
(١٥٩)
٢٩٠ ص
(١٦٠)
٢٩١ ص
(١٦١)
٢٩٣ ص
(١٦٢)
٢٩٣ ص
(١٦٣)
٢٩٩٩ ص
(١٦٤)
٢٩٩ ص
(١٦٥)
٣٠٠ ص
(١٦٦)
٣٠١ ص
(١٦٧)
٣٠٢ ص
(١٦٨)
٣٠٢ ص
(١٦٩)
٣٠٨ ص
(١٧٠)
٣١٣ ص
(١٧١)
٣١٣ ص
(١٧٢)
٣١٤ ص
(١٧٣)
٣١٦ ص
(١٧٤)
٣١٨ ص
(١٧٥)
٣١٨ ص
(١٧٦)
٣٢٣ ص
(١٧٧)
٣٢٨ ص
(١٧٨)
٣٢٨ ص
(١٧٩)
٣٢٩ ص
(١٨٠)
٣٣٢ ص
(١٨١)
٣٣٣ ص
(١٨٢)
٣٣٩ ص
(١٨٣)
٣٣٩ ص
(١٨٤)
٣٣٩ ص
(١٨٥)
٣٤٠ ص
(١٨٦)
٣٤٢ ص
(١٨٧)
٣٤٢ ص
(١٨٨)
٣٤٣ ص
(١٨٩)
٣٤٤ ص
(١٩٠)
٣٤٥ ص
(١٩١)
٣٤٧ ص
(١٩٢)
٣٤٨ ص
(١٩٣)
٣٤٩ ص
(١٩٤)
٣٥٠ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٦ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٥٨ ص
(٢٠٠)
٣٥٨ ص
(٢٠١)
٣٦٠ ص
(٢٠٢)
٣٦٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

معرفة العقيدة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٣

الكتف والدواة [١]؛ وهي أحاديث تزخر بها المصادر الأولى عند المسلمين في الحديث والتاريخ، وكلّها تقود المسلم إلى تعيين المصطفين بعد رسول الله، وهم الصفوة من أئمة الهدى من آله (عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم).

وإذا عرفتَ المصطفَين فتمسّك بحبلهم، فلن ينتهوا بك إلى نار، ولن ينتهوا بك إلّا إلى الجنة" [٢].


نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ مَا قَدَّمْتُ لِجَمِيعِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اسْقُ النّاسَ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا مِنْهُ جَمِيعاً، وأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله أَنْ يُكَلِّمَهُمْ، بَدَرَهُ أَبُو لَهَبٍ إِلَى الْكَلامِ، فَقَالَ: لَهَدَّ (لَشَدَّ) مَا سَحَرَكُمْ به صَاحِبُكُمْ! فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ، ولَمْ يُكَلِّمْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله. فَقَالَ: الْغَد يَا عَلِيُّ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى مَا سَمِعْتَ مِنَ الْقَوْلِ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ أُكَلِّمَهُمْ، فَأَعِدَّ (فَعُدَّ) لَنَا مِنَ الطَّعَامِ مِثْلِ الَّذِي (مَا) صَنَعْتَ، ثُمَّ اجْمَعْهُمْ لِي. قَالَ: فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ، ثُمَّ دَعَانِي بِالطَّعَامِ، فَقَرَّبْتُهُ لَهُمْ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ بِالْأَمْسِ، فَأَكَلُوا حَتَّى مَا لَهُمْ بِشَي‌ء حَاجَةٍ، (ثُمَّ) قَالَ: اسْقِهِمْ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا مِنْهُ جَمِيعاً. ثُمَّ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي واللَّهِ مَا أَعْلَمُ شَابّاً فِي الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ، إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ عزوجل أَنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ (يُؤْمِنُ بِي وَ) يُؤَازِرُنِي عَلَى هَذَا الْأَمْر (أَمْرِي)، عَلَى أَنْ يَكُونَ (فَيَكُونَ) أَخِي وَكَذَا وَكَذَا (وَوَصِيِّي ووَزِيرِي وخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي مِنْ بَعْدِي)؟ قَالَ: (فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ، وَأَحْجَمُوا) فَأَحْجَمُوا عَنْهَا جَمِيعاً. قَالَ: وَقُلْتُ (فَقُمْتُ) وَإِنِّي لَأَحْدَثُهُمْ سِنّاً، وَأَرْمَصُهُمْ عَيْناً، وَأَعْظَمُهُمْ بَطْناً، وأَحْمَشُهُمْ سَاقَا: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكُونُ وَزِيرَكَ (عَلَى مَا بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ). قَالَ: فَأَخَذَ بِرَقَبَتِي (بِيَدِي) ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا أَخِي وَكَذَا وَكَذا (وَوَصِيِّي ووَزِيرِي وخَلِيفَتِي فِيكُمْ)، فَاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا. قَالَ: فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ، ويَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ: قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ لِابْنِكَ وتُطِيعَ» جامع البيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري: ١٩/ ١٤٨، وما بين القوسين من الأمالي للطوسي: ٥٨٢ ح ١٢٠٦.

[١]. عَنِ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ:" لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ‌] وَسَلَّم) وَجَعُهُ. قَالَ: «ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَاتَضِلُّوا بَعْدَهُ»، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وعِنْدَنَا كَتَابَ اللهِ حَسْبُنَا!، فَاخْتَلَفَوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ. قَالَ: «قُومُوا عَنِّي ولَايَنْبَغِي عِنْدَي التَنَازُعٌ». فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاس يَقُولُ: إِنَّ الرَّزِيَّئةَ كلّ الرَّزِيئةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ‌] وَسَلَّمَ) وَبَيْنَ كِتَابِهِ" صحيح البخاري للبخاري: ١/ ٣٧.

[٢]. خطبة الجمعة (١٤١) ٢٢ ذو الحجة ١٤٢٤ ه-- ١٣ فبراير ٢٠٠٤ م.