معرفة العقيدة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦١
وعنه عليه السلام: «إِنَّأَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً، لَيَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إِنْسَاناً، فَعِنْدَذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ*وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) [١]» [٢]، كأنهم يلتفتون يميناً وشمالا وفي كلّ الجهات، يتطلّعون إلى شفيع فلا يجدون، فيقولون: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" [٣].
" اللهمّ صلّ على محمدٍ وآل محمدٍ، واجعلنا والمؤمنين والمؤمنات من الأتقياء ما أحييتنا، والمرحومين المعافين ما أبقيتنا، وفي السعداء إذا توفيتنا، واغفر لنا ولكل مؤمن ومؤمنة من الأحياء والأموات ولوالدينا ولأرحامنا وجيراننا ومن له حقّ خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا رحيم يا كريم" [٤].
[١]. الشعراء: ٩٩- ١٠١.
[٢]. الكافي للكليني: ٨/ ١٠١ ح ٧٢.
[٣]. خطبة الجمعة (١١٤) ٥ ربيع الثاني ١٤٢٤ ه- ٦ يونيو ٢٠٠٣ م.
[٤]. خطبة الجمعة (٩١) ٢٣ شوال ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٧- ١٢- ٢٠٠٢ م.