معرفة العقيدة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٧
حسنت مستقراً ومقاما في علم الله وتقديره وحكمه وبعطائه ومن قدرته، فهل تكون فيها ثلمة، وهل تعاني الهناءة فيها ورقي الحياة من نقص؟!
وصحيح أن الحياة الدنيا لا تكون بمستوى الآخرة ولكن لو حكم الإسلام الأرض على يد قادته الحقيقيين لأوجد من هذه الحياة واقعاً يغني بكثير من خير الجنَّة للبدن، وخير الجنّة للروح، ولأثرت الحياة، وشفّت، وطهرت، وزكت، وسمت، وتوارى الظلم والرجس واللغو والأذى والقبيح، وزانت الأوضاع وأشرقت النفوس، وأثلجت الصدور، وهنأ القلب، وسعدت الروح إلى حدّ كبير" [١].
والحمد لله رب العالمين.
اللهمَّ اكفنا شر أعدائك وأعدائنا، ورد كيدهم في نحورهم، وارمهم بغضب منك يقمعهم ويركسهم في بلاء مقيم، ومحنة ساحقة، واجعلنا ممن لا يتخلق إلا بخلق دينك، ولا يتبع إلا ما دلّ عليه منهجك، ولا يستقي إلا من مدرسة وحيك، وما استساغته شريعتك، واجعلنا من الدّالين على طريقك، العاملين على التمكين لكلمة أنبيائك ورسلك وأوليائك، الموالين لهم المعادين لأعدائهم، الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، الآخذين بالخير المعادين للشر، يا أرحم من كلّ رحيم، ويا أكرم من كلّ كريم" [٢].
[١]. خطبة الجمعة (٤١٥) ٢٦ رجب ١٤٣١ ه-- ٩ يوليو ٢٠١٠ م.
[٢]. خطبة الجمعة (٧) ٢٤ صفر ١٤٢٢ ه-- ١٨- ٥- ٢٠٠١ م ..