رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩ - الكلام في الروايات التي توهم دلالتها على الاضطرار

٤- القول (وَاللََّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ‌)[١].
٥- الحتم (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ‌)[٢].
٦- الأمر (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‌)[٣].
٧- الخلق (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ‌)[٤].
٨- الفعل (فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ‌)[٥].
٩- الإتمام (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ‌)[٦].
١٠- الفراغ (قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ‌)[٧].
ولا يخفى أنّه يمكن إرجاع بعض هذه المعاني إلى بعض آخر، وكيف كان فليس من هذه المعاني شي‌ء يناسب إسناد فعل العبد إليه بحيث يوجب اضطراره إليه.
أمّا العلم‌ فقد عرفت سابقاً[٨] أنّ انكشاف الواقع على ما هو عليه لا يستلزم وقوعه في الخارج مستنداً إليه.
وأمّا الإعلام‌ - بمعنى إخباره تعالى عن أفعالهم - فقد عرفت فيما مضى‌[٩] عدم‌

[١] غافر ٤٠: ٢٠.
[٢]سبأ ٣٤: ١٤.
[٣]الإسراء ١٧: ٢٣.
[٤]فصّلت ٤١: ١٢.
[٥]طه ٢٠: ٧٢.
[٦]القصص ٢٨: ٢٩.
[٧]يوسف ١٢: ٤١.
[٨]في ص‌٣٦- ٣٧.
[٩]في ص‌٣٨.