وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١١
عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: السعي بين الصفا والمروة فريضة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.
(١٨٢٢٥) ٢ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من بقعة أحب إلى الله من السعي لأنه يذل فيها كل جبار. ورواه الصدوق مرسلا.
٣ قال الكليني: وفي رواية أنه سئل لم جعل السعي؟ فقال: مذلة للجبارين.
٤ وعن أحمد بن محمد، عن التيملي، عن الحسين بن أحمد الحلبي، عن أبيه، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: جعل السعي بين الصفا والمروة، مذلة للجبارين. ورواه الصدوق مرسلا نحوه.
٥ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سهل بن زياد، رفعه قال: ليس لله منسك أحب إليه من السعي، وذلك أنه يذل فيه الجبارين.
٦ وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن بعض أصحابنا قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السعي بين الصفا والمروة فريضة أم سنة؟ فقال: فريضة قلت: أوليس قد قال الله عز وجل: " فلا جناح عليه أن يطوف بهما " قال: كان ذلك في عمرة القضاء إن رسول الله صلى الله عليه وآله شرط عليهم أن يرفعوا الأصنام من الصفا والمروة، فتشاغل رجل
[٢] الفروع ج ١ ص ٢٨٥، الفقيه ج ١ ص ٦٩.
[٣] الفروع ج ١ ص ٢٨٥.
[٤] الفروع ج ١ ص ٢٨٥، الحديث فيه هكذا: " وإنما صار المسعى أحب البقاع إلى الله
عز وجل لأنه يزل فيه كل جبار " والظاهران يزل مصحف يذل.
[٥] الفروع ج ١ ص ٢٨٥ فيه: عدة من أصحابنا عن سهل.
[٦] الفروع ج ١ ص ٢٨٥، يب ج ١ ص ٤٨٩ في الكافي: " فسئل عن رجل ترك السعي "
بدل قوله: فتشاغل.