وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٥
اللذين يليان الباب على الرخامة الحمراء، وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع الله وسله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (١٧٧٤٥) ٧ وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام قد دخل الكعبة ثم أراد بين العمودين فلم يقدر عليه، فصلى دونه، ثم خرج فمضى حتى خرج من المسجد الحرام.
٨ وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن سفيان ابن إبراهيم الحريري، عن الحارث بن حصيرة الأسدي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت مع أبي في الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين الحديث.
٩ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال عليه السلام: لا تصل الفريضة في الكعبة، ولا بأس أن تصلي النافلة. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود.
٣٧ باب استحباب السجود في الكعبة والدعاء بالمأثور.
١ محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن المجاهد، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول: لا يرد غضبك إلا حلمك، ولا يجير من عذابك إلا رحمتك، ولا ينجي منك إلا التضرع
[٧] الفروع ج ١ ص ٣٠٩.
[٨] الفروع ج ١ ص ٣١٤.
[٩] المقنعة ص ٧١ " باب زيادات الحج " أورده أيضا في ج ٢ في ٩ / ١٧ من القبلة.
تقدم ما يدل على استحباب الغسل لدخول الكعبة في ج ١ في ب ١ من الأغسال المسنونة، ويأتي
ما يدل عليه في ب ٣٩ وعلى الدخول بسكينة في ٣ / ٣٤ وعلى استحباب الدعاء في ب ٣٧ وعلى
الصلاة في ٢ / ٤٠ و ٢ / ٤٢ والاخذ بحلقتي الباب وخلع الحذاء في ١ / ٤٢.
الباب ٣٧ فيه حديث:
[١] يب ج ١ ص ٥٢٥ فيه: " لا تهلكني يا الهى غما " وفيه: يسألك عن امرك.