وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٦
محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الطواف فريضة وفيه صلاة. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله.
٣ وعنهم عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عمران بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) ان أبا جعفر عليه السلام قال: أمر الله ملكا من الملائكة أن يجعل له بيتا في السماء السادسة يسمى الضراح بإزاء عرشه، فصيره لأهل السماء يطوف به سبعون ألف ملك في كل يوم لا يعودون ويستغفرون، فلما أن هبط آدم إلى السماء الدنيا أمره بمرمة هذا البيت وهو بإزاء ذلك فصيره لآدم وذريته كما صير ذلك لأهل السماء.
٤ وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستلم الحجر في كل طواف فريضة ونافلة.
٥ وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث عطاء قال: كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومأتي ذراع، وعرضها ثمانمأة ذراع، وطولها في السماء مأتي ذراع، وطافت بالبيت وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم استوت على الجودي.
ورواه الصدوق مرسلا.
٦ وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و " الحسن خ " ابن محبوب
[٣] الفروع ج ١ ص ٢٧٥ الحديث طويل.
[٤] الفروع ج ١ ص ٢٧٦ أورده أيضا في ٢ / ١٣ وأورد تمامه في ٣ / ١٦.
[٥] الفروع ج ١ ص ٢٢٣، الفقيه ج ١ ص ٨١ فيه: " روى أنه كان طول سفينة نوح " ع "
ألفا (الفي خ ل) ومأتى ذراع، وعرضها مأة ذراع، وطولها في السماء ثمانين ذراع، فركب فيها
فطافت " وفى الكافي: وسعت في الصفا.
[٦] الفروع ج ١ ص ٢١٦ والحديث طويل.