وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٩
" وطهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر. ورواه الصدوق في (العلل) نحوه كما يأتي. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله.
٤ وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام إنه كان إذا قدم مكة بدأ بمنزله قبل أن يطوف. أقول: وتقدم ما يدل على الغسل في الأغسال المسنونة وغيرها، ويأتي ما يدل عليه.
٦ باب ان من اغتسل لدخول مكة ثم نام انتقض غسله، واستحب له اعادته ولا يجزيه الوضوء.
١ محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثم ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أو يعيد؟ قال: لا يجزيه لأنه إنما دخل بوضوء.
٢ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال لي: إن اغتسلت بمكة ثم نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
[٤] الفروع ج ١ ص ٢٧٥
تقدم ما يدل على استحباب الغسل لدخول مكة في ج ١ في ب ١ من الأغسال المسنونة وهنا
في ب ٢، ويأتي ما يدل عليه في ب ٦.
الباب ٦ فيه حديثان:
[١] الفروع ج ١ ص ٢٧٥، يب ج ١ ص ٤٧٤.
[٢] الفروع ج ١ ص ٢٧٥، يب ج ١ ص ٤٧٤.