وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢١
١٤ وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن رجل رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركن الغربي قال له الركن: يا رسول الله ألست قعيدا من قواعد بيت ربك؟ فمالي لا استلم؟ فدنا منه النبي صلى الله عليه وآله فقال: أسكن عليك المسلم غير مهجور.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
٢٣ باب تأكد استحباب الدعاء عند الركن اليماني بينه وبين الحجر.
١ محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ربعي، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز وجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا يؤمن على دعائكم.
٢ وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ملكا موكل بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والأرضين ليس له هجير إلا التأمين على دعائكم، فلينظر عبد بما يدعو، فقلت له: ما الهجير؟ فقال: كلام من كلام العرب، أي ليس له عمل.
٣ وفي رواية أخرى ليس له عمل غير ذلك.
(١٧٩٠٥) ٤ وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه.
٥ قال: وفي رواية أخرى بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل.
[١٤] علل الشرائع ص ١٤٨ فيه: رجل من أصحابنا رفعه.
تقدم ما يدل على ذلك في ١٥، ١٣ و ب ١٥ و ٤، ٢٠، راجع ٤، ٣٦ من مقدمات الطواف
وهنا ٨ و ١١، ٤٧، ويأتي ما يدل عليه في ب ٢٦ وما ينافيه في ب ٢٥.
الباب ٢٣ فيه ٦ أحاديث:
[١] الفروع ج ١ ص ٢٧٧ فيه الحسين بن علي
[٢] الفروع ج ١ ص ٢٧٧،
[٣] الفروع ج ١ ص ٢٧٨.
[٤] الفروع ج ١ ص ٢٧٨.
[٥] الفروع ج ١ ص ٢٧٨.