وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٧
مرضت مرضا شديدا فأصابني بطن فذهب جسمي فأمرت بارز فقلي ثم جعلته سويقا فكنت آخذه فرجع إلي جسمي.
[١١] وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن مروان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وبه بطن ذريع فانصرفت من عنده عشية وأنا من أشفق الناس عليه، فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به فقلت له: جعلت فداك فارقتكم عشية أمس وبك من العلة ما بك فقال: إني أمرت بشئ من الأرز فغسل وجفف ودق ثم أسففته فاشتد بطني.
باب ٦٧ : أكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده.
[٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: الحمص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده.
[١١] المحاسن: ص ٥٠٣ ح ٦٣١.
الباب ٦٧ فيه: ٤ أحاديث:
[١] الفروع: ج ٦ ص ٣٤٢ ح ١، فيه تعريض للجمهور، قال في القاموس: الحمص
كحلز وقنب: حب معروف نافخ ملين مدر يزيد في المنى والشهوة والدم، مقو للبدن والذكر
بشرط ان لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في وسطه المحاسن: ص ٥٠٥ ح ٦٤٤.
[٢] الفروع: ج ٦ ص ٣٤٣ ح ٤ المحاسن: ص ٥٠٥ ح ٦٤٣.