وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٤
ابن علي أو غيره، عن داود بن فرقد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر.
[٢] وعنه، عن محمد بن موسى، عن محمد بن الحسن الجلاب، عن موسى ابن إسماعيل، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع.
[٣] وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر قال: فقلت له: جعلت فداك كيف آكله وليس لي أسنان؟
قال: مر الجارية تسلقه (*) وكله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن داود.
١٢٣ - باب الشلجم وهو اللفت وإدمانه (٣١٦٨٠) [١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مسيب قال: قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت فكله يعني الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وله عرق من الجذام واللفت يذيبه (*).
[٢] الفروع: ج ٦ ص ٣٧٢ ح ٢.
[٣] الفروع: ج ٦ ص ٣٧٢ ح ٣ المحاسن: ص ٥٢٤ ح ٧٤٧ سلق الشئ:
أغلاه بالنار والجزر بالفارسية: هويج ورزدك. * أي تطبخه بالنار، وأطباء عصرنا يرجحون أكله نيا أو شرب مائه نيا لتلك الفوائد
المذكورة. ش.
الباب ١٢٣ فيه: ٧ أحاديث:
[١] الفروع: ج ٦ ص ٣٧٢ ح ١ (باب السلجم) المحاسن: ص ٥٢٥ ح ٧٥١.
* كان المراد بالعرق مادة المرض وأصله تشبيها بعروق النبات. ش.