وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٧
(٣١٣٠٥) [٢] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام.
[٣] وعن محمد بن يحيى، عن محمد [موسى] بن الحسن، عن عبيد الحناط، عن عبد العزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا.
[٤] وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابنا قال: حم بعض أصحابنا فوصف له المتطببون الغافث (*) فسقيناه فلم ينتفع به، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل، فإذا أصبحت فمثها بيدك واسقه، فإذا كان في الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها مثل ذلك، فإذا كان في الليلة الثالثة فثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك قال: ففعلت فشفى الله مريضنا.
[٢] الفروع: ج ٦ ص ٣٣٣ ح ٧. وفيه قال: شكا إليه رجل الوباء، فقال له: وأين أنت عن
الطيب المبارك، قال: قلت: وما الطيب المبارك؟ فقال: سليمانيكم هذا، قال: فقال أبو عبد الله
عليه السلام الخ.
[٣] الفروع: ج ٦ ص ٣٣٤ ح ٨.
[٤] الفروع: ج ٦ ص ٣٣٤ ح ١١، وفيه: حم بعض أهلنا الغافث وفى بعض النسخ: القافت
نبت له ورق كورق الشهدانج وزهر كالنيلوفر وهو المستعمل أو عصارته (القانون) قوله عليه السلام
" سكرة " كان في زمانه عليه السلام كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن وقوله: " من
المرشفاء " لعل المعنى انه لم يجعل الشفاء منحصرا في المر أو لم يجعل فيه الشفاء الكامل أو لم
يجعل فيه الشفاء من دون خلطه بشئ آخر حلو. وقوله عليه السلام: " ونجمها " أي اجعلها تحت
السماء مكشوفة الرأس ليتشرق عليها النجوم وقوله " امرسها " أي ادلكها وأذبها.
* كهاجر وقد يقال: غافت بالتاء المثناة كضارب: نبت أمر من الصبر والمستعمل زهره،
وهو لاجوردي في شكله طول، ومقدار السكرة ووزنها غير معلومين عندنا، لان مقدار قالبه في
كل عصر يتغير قطعا، والأظهر انه كان مخروطا لخروج ما لم ينعقد من عصارته من الثقبة في
رأس المخروط. ش.