وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٥
ابن إبراهيم المديني، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نهران مؤمنان ونهران كافران فالمؤمنان: الفرات ونيل مصر، وأما الكافران: فدجلة وماء بلخ.
[٢] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله، عن سليمان بن جعفر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في قول الله عز وجل: وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون، قال: يعني ماء العقيق.
[٣] وعنه، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء نيل مصر يميت القلب أقول: يمكن أن يكون المراد أنه يذهب قسوة القلب ويحصل منه اللين والخشوع ورقة القلب فيكون مدحا له، ويمكن حمله على الكارهة (*) والأول على الجواز.
(٣١٨٧٥) [٤] محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل وسيحان، وجيحان، الفرات الماء في الدنيا والآخرة، والنيل العسل، وسيحان الخمر، وجيحان اللبن.
[٢] الفروع: ج ٦ ص ٣٩١ ح ٤، قال المجلسي رحمه الله: لعل المراد وادي العقيق من
مواضع الميقات وإنما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل، أي مثله من المواضع التي ليس فيها
ماء وإنما فيها برك وغدير يجتمع فيها ماء السماء، وقال خص ذلك الموضع لاحتياجهم فيه
إلى الماء للدنيا أو الدين لوقوع غسل الاحرام فيه، أو يقال كان أولا نزول الآية لهذا الموضع
بسبب من الأسباب لا نعرفه، وأما حمله على ماء فص العقيق فلا يخفى بعده (مرآة).
[٣] الفروع: ج ٦ ص ٣٩١ ح ٣، فيه: يميت القلوب.
* والأظهر أن النهى في هذه الأبواب ارشاد لا مولوي وخصوص ذم النيل ارشاد إلى تأثير التوطن
في مصرفي قساوة القلب لسعة المعاش وشيوع الفسق والفحشاء في أهله. ش.
[٤] الخصال: ط الأول ج ١ ص ١١٩ س ١٤.