وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٦
ينفض فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها من ماء الجنة.
[٥] وعن علي بن الحكم، عن مثنى بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليه قطرة من قطر الجنة فإذا أكلتموها فلا تنفضوها قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: وكان أبي ينهانا ان ننفضها إذا أكلناها.
[٦] وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن تنفض الهندباء.
(٣١٥٩٥) [٧] وعن محمد بن علي وغيره، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد.
باب ١٠٨ : الباذروج والحوك (*)
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين
[٥] المحاسن: ص ٥٠٨ - ح ٦٥٨.
[٦] المحاسن: ص ٥٠٨ - ح ٦٥٩.
[٧] المحاسن: ص ٥٠٨ ح ٦٦٠.
الباب ١٠٨ فيه: ١٢ حديثا وإشارة إلى ما تقدم ويأتي
* الباذروج نبت له بذر أسود يقال له في عصرنا بالفارسية (تخم شربتي) والحوك كأنه قسم
منه أو بقلة الحمقاء. ش.
[١] الفروع: ج ٦ ص ٣٦٤ ح ٢ (باب الباذروج)، الباذروج نوع من الريحان يسميه
أهل الشام: الجسق ولعله النعناع المعروف وفى الدستور نبت يقال له بالفارسية: بادرنگ
فهو معرب على ما قال (كذا في الهامش المطبوع) وفى المرآة، قال في الاختيارات: باذروج
نوعي از ريحان كوهيست كه در دامن كوهها ميباشد.