وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٢
قال: السفرجل يضرج المعدة ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا أكل السفرجل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
باب ٩٤ : استحباب أكل السفرجل على الريق
[١] محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وفي يده سفرجلة فجعل يأكل ويطعمني ويقول: كل يا علي فإنها هدية الجبار إلي وإليك قال: فوجدت فيها كل لذة فقال لي: يا علي من أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق صفا ذهنه وامتلأ جوفه حلما وعلما ووقي من كيد إبليس وجنوده.
[٢] قال: وقال لي: يا علي إذا طبخت شيئا فأكثر المرقة فإنها أحد اللحمين فإن لم يصيبوا من اللحم يصيبوا من المرقة.
(٣١٥٣٥) [٣] وقال: نعم الشئ الهدية وهي مفتاح الحوائج.
[٤] وقال: الهدية تذهب بالضغاين من الصدور.
[٥] وقال: الكماة من المن الذي انزل على بني إسرائيل وهي شفاء
ويأتي في الباب اللاحق ما يدل على ذلك.
الباب ٩٤ فيه: ٥ أحاديث وفى الفهرس حديث وإشارة إلى ما تقدم
[١] العيون: ط قم ج ٢ ص ٧٣ ح ٣٣٨، وفيه: الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا
علي بن محمد بن عيينة قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثني علي بن موسى الرضا عليه السلام
عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه على، عن أبيه الحسين، عن علي عليهم السلام الخ.
[٢] العيون: ج ٢ ص ٧٣ ح ٣٣٩، وفيه: فإنها أحد اللحمين واغرف للجيران.
[٣] العيون: ج ٢ ص ٧٥ ح ٣٤٩.