تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٩٦
وروي ان النبي صلى الله عليه [ وآله وسلم ] رأى الحسن والحسين يمشيان فحملهما ثم التفت الى اصحابه وقال : أوه ، ابناءنا تمشي على الارض [١] .
وروي علي [ عليه السلام ] عن النبي صلوات الله عليهم قال : كل بني انثى لينتمون الى آباءهم ، غير ابني فاطمة فأنا ابوهما وعصبتهما [٢] .
وروي سلمان عن النبي صلى الله عليه [ وآله وسلم ] انه قال : الحسن والحسين ابناي من احبهما احبني ، ومن ابغضهما ابغضني ، ومن ابغضني ابغضه الله ، ومن ابغضه الله ادخله النار على وجهه ، وقد جاء في قوله تعالى في قصة المباهلة : ندع ابناءنا وابناءكم ثم نبتهل فنجعل الله على الكاذبين ، فأخرج الحسن والحسين .
وكان يقول للحسن : ان بني هذا سيد [٣] .
- قوله تعالى :
﴿ كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ﴾
الرعد ١٣ : ٤٣ .
اختلف المفسرون في المعنى بقوله :
( ومن عنده علم بالكتاب )
فقيل هو
وروى السيد البحراني في تفسيره البرهان مجلد ٢ ص ٢٩٧ في تفسيره للآية الكريمة عن محمد بن يعقوب بأسناده ، عن سهل بن الحسين بن علي ، عن عبد الله بن الوليد الكندي قال : دخلت على ابي عبد الله ( ع ) في زمن مروان فقال : من انتم ؟ فقلنا من اهل الكوفة .
فقال : ما من بلدة من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفة ولاسيما هذه العصابة ، ان الله جل ذكره هداكم لامر جهله الناس ، واحببتمونا فأبغضنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا وماتكم مماتنا ، فأشهدوا على ابي انه كان يقول مابين احدكم وبين ان يرى ما يقر الله عينيه ويغبط ، الا ان تبلغ نفسه الى هذه واهوى بيده الى حلقه وقد قال عزوجل في كتابه :
﴿ ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية ﴾
فنحن ذرية رسول الله .
[١] ذكر الشيخ المجلسي نظيره من بحار الانوار ج ٤٣ ص ٢٨٤ ح ٥٠ .
[٢] روى المرعشي النجفي في احقاق الحق ج ١٧ ص ٢٩٣ مثله .
[٣] رواه ابن البطريق في العمدة ص ٣٩٦ ح ٧٩٦ .