تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٦٢
ابدانهم ، قال الحسن : إذا رأيتهم حسبتهم مرضى ، وما هم بمرضى .
وروي ان عليا رأى الناس متكؤن حول القصر ، فقال لغلامه قنبر : من هؤلاء ؟ قال : شيعتك يا امير المؤمنين .
قال : مالي لا أرى عليهم سيما الشيعة .
قال : وما سيما الشيعة ؟ قال : خمص البطون من الطوى ، يبس الشفاه من الضمى ، عمش العيون من البكاء [١] ، من كان يريد ربه يسخط نفسه ، ومن لم يسخط نفسه لم يرض ربه .
المؤمن من نفسه في عناء والناس منه في راحة .
والاحمق من نفسه في رخاء والناس منه في اذى [٢] .
[١] بحار الانوار ج ٢٧ ص ١٤٤ ، وج ٤١ ص ٤ ح ٤ .
[٢] ذكر الحافظ الحسكاني في تفسيره للآية المباركة في كتابه شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٥٤ ففي الحديث ( ٨٨٨ ) قال : اخبرنا أبو نصر المفسر ، حدثنا عمي أبو حامد املاء سنة خمسين وثلاث مائة .
وحدثني أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه ، حدثنا أبو اليعلى موسى بن عبد المؤمن البستي [ قال ] : حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي ، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي (
) ، حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه في قوله [ تعالى ] : ( محمد رسول الله والذين معه - أبو بكر الصديق - اشداء على الكفار - عمر بن الخطاب - رحماء بينهم - عثمان بن عفان - تراهم ركعا سجودا - علي بن ابي طالب - يبتغون فضلا من الله وروضوانا - طلحة والزبير - سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص (
) .
) ذكره الخطيب تحت الرقم : ( ٦٦٦٦٤ ) قال : ذكره عبد الرحمن بن ابي حاتم في كتاب الجرح والتعديل وقال : سألت ابي عن فقال : قدم الري فرأيته ووعظته وجعل يتغافل كأنه لم يسمع .
قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة انكر عليه الطنافسي ، وقدم الاهواز فقال : انا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يدحثهم ويأخذ منهم فأعطوهم مالا .
وخرج الى خراسان وقال : انا من ولد عمر .
وخرج الى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي فقال : انا باهلي .
وكان كذابا افاكا .
) وقال الشيخ المحمودي محقق كتاب شواهد التنزيل في رده على سند ومتن الحديث ، قال : رواه العقيلي بسند آخر في ترجمة موسى بن محمد بن عطاء من كتاب الضعفاء الجزء : ١١ ، الورق ٢٠٧ بسند فيه موسى بن محمد بن عطاء .
وقال : ليس له أصل .
اقول : ونعم ما قال النظر في سياقه تعرف إنه لا يلائم لسان العرب فجميع ما ذكره المصنف هنا في تفسير الآية الكريمة من مفتريات شيعة آل ابي سفيان ، ولو لم يكن في السند إلا عمرو بن زياد الباهلي كان كافيا لبطلان الحديث وسقمه وكونه مختلقا .
لكن الحافظ الحسكاني روى حديثا خاليا من المفتريات .
فقال في الحديث ( ٨٨٧ ) : اخبرنا عبد الرحمان بن علي بن محمد بن [ الحسين بن موسى ] البزاز .
(