تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٢٥

الناس .

الآية )

فهذه في عدوي وفي اشياعهم [١] .

واخبر ممن مضى من الامم السالفة ، كيف فتنوا ؟ قال تعالى :

( ولقد فتنا الذين قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا )

، فأنا وشيعتي من الصادقين في ايمانهم واعمالهم ،

﴿ وليعلمن الكاذبين

، هم اعدائي الكاذبون في ايمانهم واعمالهم وعلمهم ، ثم قال [ تعالى ] :

( فمن جاهد فأنما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين )

، فأنا وشيعتي المجاهدون لأنفسنا ، والله عني عن عدوي ، رواه الناصر


[١] روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٦٥ في الحديث ( ٦٠٢ ) بأسناده الى علي بن ابي طالب ( ع ) قال : لما نزلت ( الم

احسب الناس ) الآية قلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلي ومبتلى بك .

وفي الحديث ( ٦٠٣ ) قال : حدثني أبو سعد السعدي قال : أخبرنا أبو الحسن الركابي ، قال : اخبرنا مصلين قال : حدثنا عتبة بن ابي هارون المقرئ قال : حدثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي عن اسماعيل بن مسلم ، عن احمد بن عامر ، عن ابي معاذ البصري قال : لما افتتح علي بن ابي طالب البصرة صلى بالناس الظهر ، ثم التفت إليهم فقال : سلوا .

فقام عباد بن قيس قال : فحدثنا عن الفتنة هل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها ؟ قال : نعم لما أنزل الله ( الم

أحسب الناس ان يتركوا ) الى قوله تعالى : ( الكاذبين ) جثوت بين يدي النبي ( ص ) فقلت : بأبي انت وامي فما هذه الفتنة التي تصيب امتك من بعدك ؟ قال : سل عما بداك لك .

قلت : يا رسول الله على ما اجاهد من بعدك ؟ قال : على الاحداث يا علي فقلت : يا رسول الله فبينها لي .

قال : كل شئ يخالف القرآن وسنتي ، الحديث .

كما رواه ابن ابي الحديد في تفسير الآية في كتاب نهج البلاغة ج ٤ ص ١٠٨ .

ورواه السيد هاشم البحراني في الباب ( ١٢٥ ) من كتاب غاية المرام ص ٤٠٣ .

اما المرعشي النجفي فقد قال في شأن الآية الكريمة في كتابه احقاق الحق ج ٣ ص ٣٧٠ : ثم اقول الفتنة في الآية بمعنى الامتحان ، وحاصل الآية كما صرح به الرازي والنيشابوري ان الناسلا يتركون بمجرد التلفظ بكلمة الاسلام بل يؤمرون بأنواع التكاليف الشاقة ، ويمتحنون بها ، ولا ريب ان من جملة ما امتحن به الله امة نبيه ( ص ) الكتاب والعترة الطاهرة ، فأن اطاعة حكمهما ثقيل على الامة ، ولهذا سميا في الحديث المشهور بالثقلين وسيد العترة هو علي ( ع ) ، وقد فتن به المشايخ الثلاثة والطوايف الثلاثة من الناكثين والقاسطين والمارقين واضرابهم ، ولهذا قال علي ( ع ) : انا دابة الارض وغرضه على ما تفطن به بعض العارفين انه كما دابة الارض سبب تميز الكافر عن المسلم ، انا ايضا سبب تميز احدهما عن الآخر ، ولا قدح في ذلك كما توهمه الناصب بل هو فضيلة تفوق كثيرا من الفضايل والكمالات كما لا يخفى .