تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٧٢
وذكر هشام في تفسيره عن علي عليه السلام : إني لارجو أن اكون انا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله
( ونزعنا ما في صدروهم من غل )
وذكر ابن جرير عن علي [ ع ] نحوه ، قال فقام إليه رجل من همدان وقال : الله اعدل من ذلك .
قال : فتعصب ثم قال : إذا لم نكن نحن فمن ؟ وعن ابن عباس : نزلت في ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وابن مسعود وسلمان وعمار عبد الرحمن بن عوف [١] .
- قوله تعالى :
( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيمهم )
الاعراف ٧ : ٤٨ .
روى الضحاك عن ابن عباس : ان الاعراف موضع عال على الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم سواد الوجوه ، وقيل هم فضلا [ ء ] المؤمنين ، عن الحسن ومجاهد وقيل هم الشهداء عن ابن عباس .
وعلى اي وجه حمل فأمير المؤمنين مراد بها داخل في ضمنها [٢] .
[١] رواه الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٢٦٦ ، تحت رقم ( ٢٥٩ ) قال : حدثني أبو بكر بن ابي الحسن الحافظ ان عمر بن الحسن بن مالك اخبرهم قال : حدثنا حصين بن مخارق ، عن يحيى بن إسماعيل بن سعيد ، عن عروة البجلي عن أبيه : عن عبد الله بن مليل عن علي عليه السلام [ في قوله تعالى ]
( ونزعنا ما في صدروهم من غل )
قال : نزلت فينا .
وذكر حديثا اخر تحت رقم ٢٦٠ بسند اخر عن علي عليه السلام قال : فينا والله نزلت :
﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غل ﴾
[٢] روى الحديث الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٦٣ بحديث رقم ( ٢٥٦ ) بسند من الاصبغ بن نباته قال : كنت جالسا عند علي فأتاه عبد الله بن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين اخبرني عن قول الله :
﴿ وعلى الاعراف رجال ﴾
فقال : ويحك يا ابن الكواء نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن ابغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار .
ورواه الاربلي في كشف الغمة ج ٢ ص ١٩ - ٢١ عن ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :
﴿ وعلى الاعراف رجال ﴾
قال : الاعراف موضع عال على الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه .
رواه الحاكم في شواهد التنزيل ج ١ ص ٢٦٤ .