تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٤٦
ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من قاتلني في المرة الاولى ، وقاتل اهل بيتي في المرة الثانية كان في شيعة الدجال [١] ، وانما مثل اهل بيتي في هذه الامة كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق " .
وعن ابن مسعود : " إن لامة محمد ( ص ) فرقة وجماعة ، فجامعوها ان اجتمعت ، فأن افترقت فكونوا في النمط الاوسط ، ثم أرقبوا أهل بيت نبيكم ، فإن حاربوا فحاربوا ، وإن سالموا فسالموا ، فإن زالوا فزولوا معهم حيث زالوا ، فأنهم مع الحق لن يفارقهم ولن يفارقوه " [٢] .
وعن الحسين ( ع ) : " من سمع واعيتنا اهل البيت فلم يجبها اكبه الله على منخريه في النار " [٣] .
وروي السيد أبو طالب بأسناده عن شهر بن حوشب ، قال : كنت عند ام سلمة ، إذ استأذن رجل فقيل من بالبا ؟ فقال : انا أبو ثابت مولى علي ، فقالت ام سلمة : مرحبا بك يا ابا ثابت ، ادخل ، فدخل ، فرحبت به ، ثم قالت : يا ابا ثابت ، اين طار قلبك حين طارت القلوب مطايرها ؟ فقال : مع علي بن أبي طالب ، قالت : وفقت ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله ( ص ) ، يقول : علي مع الحق والقرآن ، والقرآن والحق مع علي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " [٤] .
وروي بأسناده عن علي ، قال : " كنت أبايع رسول الله ( ص ) على السمعوالطاعة ، في العسر واليسر ، فلما ظهر الاسلام وكثر أهله ، قال : يا علي ، الحق فيها
[١] ورد نظيره في العمدة لابن البطريق ص ٢٨٣ ، بحار الانوار : ٢٢ / ٤٠٨ ح ٢٥ .
[٢] مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان الالكبرفي ص ١٢١ .
[٣] الخصال ص ٦٢٥ .
[٤] مناقب الخوارزمي ص ١٧٦ .