تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٥٤
العقب ، قيل آل محمد عن السيد ، وقيل في ذريته وولده عن مجاهد ، والحسن [١] .
- قوله تعالى :
( فأما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون )
الزخرف ٤٣ : ٤١ ، ٤٢ .
روى الكلبي عن ابن صالح ، عن ابن عباس ، عن جابر بن عبد الله في حديث طويل يذكر الفتنة ، ثم قال : اخبر جبريل النبي ( ص ) : ( إن امتك ستختلف من بعدك ) وأومى الى النبي ( ص ) قوله :
( رب اما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين )
فقال ( ص ) ذلك فنزل [ قوله تعالى ] :
( ونرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم لقادرون )
[١] روى السيد البحراني ( رحمه الله ) في تفسيره البرهان مجلد ٤ ص ١٣٨ احاديث عديدة في تفسيره للآية الكريمة نورد منها : ١ - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن احمد السناني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن ابي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعفي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة ، عن ابيه ، عن ابي بصير ، قال : سألت ابا عبد الله ( ع ) عن قول الله عزوجل :
﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبة ﴾
قال هلي الامامة جعلها الله عزوجل في عقب الحسين ( ع ) باقية الى يوم القيامة .
٢ - عنه ، قال : حدثنا ابي رحمه الله ، عن محمد بن عبد الله الحميري ، عن ابراهيم بن مهزيار ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابي سلام ، عن وسورة بن كليب ، عن ابي بصير ، عن ابي جعفر ( ع ) في قول الله عزوجل
﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبه ﴾
فقال : في عقب الحسين ( ع ) فلم يزل هذا الامر منذ افضى الى الحسين ينتقل من ولد الى ولد لا يرجع الى اخ ولا عم ولم يتم بعلم احد منهم إلا وله ولد وان عبد الله خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بن ظهراني اصحابه الا شهرا .
٣ - ابن بابويه في كتاب النبوة ، بأسناده الى المفضل بن عمر ، قال : قلت لابي عبد الله ( ع ) : يا بن رسول الله اخبرني عن قول الله عزوجل
﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبة ﴾
قال يعني بذلك الامامةجعلها الله في عقب الحسين ( ع ) الى يوم القيامة فقلت يابن رسول الله أخبرني كيف صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام وهما ولدا رسول الله ( ص ) وسبطاه وسيدا شباب اهل الجنة ؟ فقال : يا مفضل ان موسى وهرون نبيان مرسلان اخوان فجعل الله النبوة في صلب هرون ولم يكن لاحد ان يقول لم يجعلها في صلب الحسين ولم يجعلها في صلب الحسن لان الله عزوجل الحكيم في افعاله لا يسأل عما يفعل وهم يعقلون .