تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٨
ولا وعد برحمة في العقبى ، ولا نصرة في الدنيا إلا وهو المراد بها ، نحو قوله تعالى :
( يؤمنون بالغيب والصابرين في البأساء والضراء )
[١] ،
﴿ والراسخون في العلم ﴾
[٢] ، و
﴿ الصابرين والصادقين ﴾
[٣] ، و
﴿ إن تنصروا الله ينصركم ﴾
[٤] ، و
﴿ إنما المؤمنون أخوة ﴾
[٥] ،
( السابقون السابقون )
[٦] ، و
﴿ وعد الله الذين آمنوا ﴾
[٧] ، و
﴿ ان الابرار لفي نعيم ﴾
[٨] .
ونحو ذلك مما يطول ذكرها .
ثم أمر ربنا رسوله ( ص ) بأن ينوه بذكره ، ويدل على فضله بقوله وفصله ، وبين لأمته على أنه الموشح لخلافته والمنصوص على امامته ، وأن الامامة بعدة في ذريته ، وأكد الأمر فقال سبحانه
﴿ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ﴾
[٩] .
ولما علم ما في قلوب أقوام عن الضغائن من أمته من مكرهم ، فقال :
﴿ والله يعصمك من الناس ﴾
[١٠] ، فامتثل أمر ربه ( ص ) ، وبين بقوله وفعله وميزه من أمته .
أما القول فكثير منها ما قاله يوم الغدير بأنه
( ولي كل مؤمن ومؤمنة )
[١١] ، ومنها
وروى الحديث أيضا الطبراني في مجمع الزوائد : ٩ / ١١٢ ، محب الدين الطبري في الرياض النظرة : ٢ / ١٠٧ ، المتقي الهندي في كنز العمال : ١٢ / ٢٠٤ ، وأبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء : ١ / ٦٤ ، الخوارزمي في مناقبه : ١٨٨ ، والعياشي في تفسيره : ١ / ١٨٩ ، السيوطي في تاريخ الخلفا : ٧٦ .
[١] البقرة : ١٧٧ .
[٢] آل عمران : ٦ .
[٣] آل عمران : ١٧ .
[٤] محمد : ٧ .
[٥] الحجرات ٩ .
[٦] التوبة : ٩ .
[٧] الفتح : ٢٩ .
[٨] المطففين : ٢٢ .
[٩] المائدة : ٦٧ .
[١٠] المائدة : ٦٧ .
[١١] ذكره أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة : ٢ / ٥٩٦ ح ١٠١