تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٣٥

من ينتظر ) علي بن ابي طالب ، مضى على الجهاد وفات على ما عاهد لم يغير ولا يبدل .

قوله ( ينتظر ) الى ما صار إليه اخوانه من درجة الشهادة [١] .

وقيل ينتظر الاجل المكتوب له ، ولما قتل زيد بن علي نعى الى جعفر [ الصادق ] عليهما السلام ، فأستعبر باكيا ، ثم تلا [ قوله تعالى ] :

﴿ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

[٢] .

ثم قال : ذهب والله عمي زيد وأصحابه على ما ذهب إليه جده علي بن ابي طالب والحسن والحسين ، شهداء من اهل الجنة ، التابع لهم مؤمن ، الشاك فيهم ضال ، والراد عليهم كافر ، وانهم ليحشرون يوم القيامة احسن الخلق زينة وهيئة ولباسا ، وفي ايديهم كتب كأمثال الطوامير ، فتقول الملائكة هؤلاء خلف الخلف ، ودعاة الحق ، ولا يزالون كذلك حتى يساق بهم الى الفردوس الاعلى ، فويل لقاتلهم من جبار الارض والسماء [٣] .


[١] ذكر العصامي في كفايد سمط النجوم ج ٢ ص ٤٦٩ في ترجمة امير المؤمنين : قال الحافظ الذهبي : سئل علي وهو على منبر الكوفة عن قوله تعالى :

﴿ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر

فقال : اللهم اغفر ، هذه الآية نزلت في وفي عمي حمزة ، وفي ابن عمي عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، فأما عبيدة فضى نحبه شهيدا يوم بدر ، واما حمزة فقضى نحبه شهيدا يوم أحد ، واما انا فانتظر أشقاها يخضب هذه من هذا - وأشار الى لحيته ورأسه - عهد عهده الى حبيبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم .

ورواه عدة من اعلام القوم منهم : ابن الصباغ في الفصول المهمة ص ١١٣ وذكر الرواية التي ذكرها الحافظ الذهبي .

والعلامة الخازن في تفسيره .

ج ٥ ص ٢٠٣ .

والعلامة البغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن ج ٥ ص ٢٠٣ .

ورواه ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ص ٨٠ .

ورواه الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٦ ح ٦٢٨ بأسناده عن ابن عباس في قول الله تعالى :

﴿ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

يعني عليا وحمزة وجعفر ،

( فمنهممن قضى نحبه )

يعني حمزة وجعفرا

﴿ ومنهم من ينتظر

يعني عليا [ عليه السلام كان ] ينتظر أجله والوفاء لله بالعهد والشهادة في سبيل الله ، فوالله لقد رزق الشهادة .

[٢] الاحزاب : ٢٣ .

[٣] ورد نظيره في مجالس الصدوق ص ٦٢ .