تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٣
الأطهار .
علاوة على ما قام به المصنف " رحمه الله " من شرح وتفسير للآيات الكريمة ، داعما حجته بالروايات المعتبرة المروية عن رسول الله ( ص ) وأهل بيته الميامين ، وبعض الصحابة ، والدالة على عصمة أهل البيت ( سلام الله عليهم ) ، وكونهم سفينة النجاة ، وأنهم العترة الطاهرة التي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، إلى غير ذلك من الصفات التي وصفهم بها رسول الله ( ص ) .
وقد جاءت اهمية الكتاب ايضا من حيث القدم ، حيث يعود تأليفه الى القرن الخامس الهجري ، وقد جاء حجة واقعة على المغترين والنواصب الذين نصبوا العداء لآل البيت ( عليهم السلام ) ، والذين ازدادوا شراسة في تلك الحقبة التي عايشها المؤلف .
والكتاب هذا ذكره عدنان زرزور في كتابه " الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن " [١] وذكر انه مصور بدار الكتب المصرية بالقاهرة تحت رقم ٢٧٦٢٢ ب عن نسخة مكتبة صنعاء رقم ١٥٩ ( علم الكلام ) ونسخة بأول مجموعة بخط محمد بن أحمد بن مطهر كتبها سنة ١٣٤٣ في صنعاء باليمن كما في مجلة المرود ( البغدادية ) المجلد الثالث العدد الثاني ص ٢٩٤ .
ونسخة بخط صلاح بن أحمد كتبها سنة ١٠٧٠ في صنعاء باليمن كما في العدد المتقدم من مجلة المورد ص ٣٠٤ .
أما المخطوكة التي اعتمدناها في تحقيق الكتاب فأنها تقع في ١٠٣ صفحة بحكم ١٧ ب ٢٥ سم وأما ناسخ المخطوطة وتاريخ نسخها ، فقد ذكره الناسخ في ذيل الصفحة الأخيرة ، من المخطوطة بقوله : " تمت نساخة هذا الكتاب بقلم الفقير الى الله السيد علي بن قاسم بن هاشم العنبسي بعد العصر يوم السبت خامش عر من شهر ربيع الاول سنة ١٢٩٩ ه " .
[١] الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن : ٩٤ - ٩٦ وانظر ايضا مجلة تراثانا العدد الثالث ، السنة الاولى ١٤٠٦ ص ٤٢ .