تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٣٢

نجران وهم بضعة عشر رجلا من اشرافهم ، وفيهم ثلاثة نفر يقولون أمورهم هم : العاقب وهو أميرهم وصاحب مشورتهم ، وعن رأيه يصدرون وهو عبد المسيح رجل من كندة .

وأبو الحارث بن علقمة وهو رجل من ربيعة ومعه أخوه كرز ، وابو الحارث استعفهم وخيرهم وامامهم ، وصاحب مدارسهم ، وله فيهم قدر ومنزلة قد شرفه ملك الروم ، واتخذوا له الكنائس وولوه .

والسيد وهو صاحب رحلتهم ، ووصلوا من نجران ، واخو الحارث على بغلة له فعثرت به ، فقال : تعس الابعد ( يعني النبي ( ص ) ، فقال له اخوه أبو الحارث : بل تعست انت ، أتشتم رجلا من المسلمين ؟ ! إنه النبي الذي كنا ننتظره .

قال : وما يمنعك ان تتبعه وأنت تعلم هذه منه ! قال : شرفنا القوم واكرمونا ، وأبوا علينا إلا خلفه ولو اتبعته لنزعوا كل ما ترى ،فأعرض عنه أخوه ، وهو يقسم بالله لا يثني له عنانا حتى يقدم المدينة على النبي ( ص ) .

فقال أخوه أبو الحارث : مهلا يا أخي ! فأنما كنت مازحا قال : وإن مزحت ، ثم مر يضرب بطن راحلته وهو يقول شعرا : إليك تغدو قلقا وضنها

معيرضا في بطنها جنينها مخالفا دين النصارى دينها فقدم على رسول الله ( ص ) فأسلم ( ره ) ، قال : وأقبل القوم حتى مروا باليهود في ست ؟ ؟ ؟ فغادوا : يا ابن صدد ، يا ابا كعب بن الاشرف ، أنزلوا أخوة القرود والخنازير ؟ فنزلوا ، فقالوا لهم : هذا الرجل عندكم منذ كذا وكذا وقد غلبكم ! أحضروا الممتحنة غدا ، فأتوا النبي ( ص ) فنزلوا بين يديه ، فتقدمهم الاسقف ، فقال :

حسن بن حسين قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي ، عن ابيه عن جده : عن علي قال : ما سماني الحسن والحسين با ابت حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كانا يقولان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا ابت يا ابت ، وكان الحسن يقول لي : يا ابا حسن .

وكان الحسين يقول لي : يا ابا حسين .

ورواه ايضا في ( المستدرك ) ٣ : ١٥٠ ورواه ايضا الطبراني من كتابه ( دلائل النبوة ) : ١ / ٢٩٧ .