تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٦٣
وسئل الحسين : من شيعتك ؟ قال : الذين قال الله تعالى فيهم
( وعباد الرحمن الذين يمشون على الا رض هونا )
[١] سورة الحجرات - قوله تعالى : [
﴿ إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ] أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ﴾
الحجرات ٤٩ : ٣ .
المروي عن علي ( عليه السلام ) قال : اجتمعت قريش عند النبي ( ص ) ، فقالوا : يا محمد ، أرقاؤنا لحقوا بك فأرددهم علينا ، فغضب رسول الله ( ص ) ثم قال : لتنتهين يا قريش
اخبرنا هلال بن محمد بن جعفر ببغداد ، قال : حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي حدثنا أبي ، حدثنا أخي دعبل بن علي بن رزين حدثنا مجاشع بن عمرو ، عن ميسرة بن عبد ربه ، عن عبد الكريم الجزري ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : سأل قوم النبي ( ص ) فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله ؟ قال :إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور ابيض فينادي مناد ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد ( ص ) ، فيقوم علي بن ابي طالب فيعطي اللواء من النور الابيض بيده ، تحته جميع السابقين الاولين من المهاجرين والانصار لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيطي اجره ونوره ، فإذا اتى على اخرهم قيل لهم : قد عرفتم منازلكم من الجنة ، ان ربكم تعالى يقول لكم : عندي مغفرة واجر عظيم - يعني الجنة - فيقوم علي بن ابي طالب والقوم تحت لوائه حتى يدخلهم الجنة .
ثم يرجع الى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم الى الجنة ويترك اقواما منهم الى النار وذلك قوله :
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم اجرهم ونورهم )
يعني السابقين الاولين واهل الولاية .
وقوله :
﴿ والذين كفروا بآياتنا ﴾
يعني بالولاية بحق علي ، وحق علي الواجب على العالمين ،
﴿ اولئك اصحاب الجحيم ﴾
هم الذين قاسم علي عليهم النار فأستحقوا الجحيم .
والحديث رواه الطوسي في آماليه في الحديث ٦٠ ص ٣٨٧ .
[١] الفرقان : ٦٣ .