تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١١٤
روى ابن مليكة عن المسور بن مخرمة قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : اما علمت إنا كنا نفرا جاهدوا في الله حق جهاده في أخر الزمان كما جاهدتم في اوله ، قال : بلى يا امير المؤمنين ، ومتى هن ، قال : إذا كان بنو أمية الامراء ، وبنو المغيرة الوزراء ، وعن النبي ( ص ) شر قبائل العرب ثلاث بنو حنيفه ، وبنو امية ، وبنو ثقيف [١] .
سورة النور - قوله تعالى :
( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلوة )
النور ٢٤ : ٣٦ : ٣٧ .
أختلفوا في معنى الآية ، قيل المساجد ، وقيل بيوت الانبياء ، وقيل بيوت المدينة ، وقيل بيوت النبي ( ص ) ، عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) .
[١] روى السيد البحراني ( طاب ثراه ) في البرهان ج ٣ ص ١٠٤ - ١٠٥ في تفسير الآية الكريمة قال : ١ - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن أحمد بن عائد ، عن عمر بن اذينه ، عن بريد العجلي ، عن ابي عبد الله ( ع ) ، قال : قلت : قول الله عزوجل ﴿ ملة ابيكم ابراهيم ﴾ ايانا عني خاصة ، هو سميكم المسلمين من قبل في الكتب التي مضت في هذا القرآن
﴿ ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ﴾
، فرسول الله ( ص ) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك ونحن الشهداء على الناس يوم القيامة فمن صدق يوم القيامة صدقناه ومن كذب كذبناه .
٢ - وعنه عن علي بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ابراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن امير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال : ان الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا .
٣ - احمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن ابن محبوب ، عن علي بن ابي حمزة ، عن ابي بصير عن ابي جعفر ( ع ) في قول الله عزوجل : يا ايها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتبكم وما جعل عليكم في الدين من حرج في الصلوة والزكوة و الصوم والخير إذا تولوا الله ورسوله ( ص ) واولي الامر منا اهل البيت قبل الله اعمالهم .