تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٩٤
وروى ابن عباس قال : وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على كتف علي ، ثم قال : انت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون بعدي .
وعن ابي برزة الاسلمي قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ﴿ انما انت منذر ولكل قوم هاد ﴾ فأشار بيده الى صدره ، ثم ردها الى صدر علي عليه السلام وقال : ولكل قوم هاد ، يعني عليا ( قالها ثلاث مرات ) .
وعن محمد بن علي الباقر عليه السلام ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله : ( خذوا بحجزة هذا الانزع ، يعني عليا فأنه الصديق الاكبر ، والهادي لمن اتبعه ، ومن اعتصم به اخذ بحبل الله ، ومن تركه صرف من دين الله ، ومن تخلف عنه
ورواه الطبراني من كتاب المعجم الصغير ج ١ ص ١٦٢ قال : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي صاحب ابي ثور ، حدثنا عثمان بن ابي شيبة ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن السدي عن خير : عن علي كرم الله وجه في قوله تعالى :
﴿ انما انت منذر ولكل قوم هاد ﴾
قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذر ، والهاد رجل من بني هاشم .
ورواه أبو نعيم الاصبهاني في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ) ص ١١٧ وبحديث رقم ( ٣١ ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا الحسين بن اسحاق التستري قال : حدثنا احمد بن يحيى الصوفي قال : حدثنا حسن بن حسين العرني قال : حدثنا معاذ بن مسلم بياع الهردي [ الفراء ] عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت :
﴿ انما انت منذر ولكل قوم هاد ﴾
أومى النبي صلى الله عليه وآله [ وسلم ] بيده الى منكب علي فقال : انت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي .
وقد احتجت الزرقاء الكوفية بهذا الحديث عندما دخلت على معاوية ، وسألها : ما تقولين في مولى المؤمنين علي ؟ فأنشأت تقول : صلى الاله على قبر تضمنه
نور تأجج فيه العدل مدفونا من حالف العدل والايمان مقترنا
فصار بالعدل والايمان مقرونا
فقال لها معاوية : كيف غررت فيه هذه الغريرة ؟ فقالت : سمعت الله في كتابه يقول لنبيه
﴿ انما انت منذر ولكل قوم هاد ﴾
المنذر رسول الله ، والهادي علي ولي الله .
انظر : شواهد التنزيل ج ١ ص ٣٩٤ ح ٤١٥ .