تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٥٩

فلابد ان يكون ذلك امر عظيم ، مما من الله على المسلمين به ، وتميم دينهم ببيانه ، ومعلوم إنه تعالى قد شرع جميع الشرائع قبل ذلك ، فكم يبقى إلا أنه أمره ان ينص على علي بالامامة ، ويجعله الحجة على خلقه وحفظ دينه ، فلما بلغ غدير خم ونزل :

﴿ يا ايها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك

[١] على ما بينه من بعد ، نزل في واد ليس بموضع النزول ونص عليه وبين فضله وشرفه ، وانه القائم مقامه بعده ، وكان المشركون يقولون إنه أبتر لا يقوم مقامه أحد إذ لا ولد له ، فبين تعالى انهمنسوا من ذلك حين نص عليه ، وثم بين الشرع والدين ، وهذه [ فضيلة ] ظاهرة .

- قوله تعالى :

( يا أيها الذين آمنوا من يريد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنن أعزة على الكافرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )

المائدة ٥ : ٥٤ .

روى بعض المفسرين انها نزلت في ابي بكر واصحابه ، قاتلوا اهل الردة عن الحسن وقتادة وابن جريح وغيرهم ، وقيل نزلت في الانصار عن السدي ، وقيل في اهل اليمن عن مجاهد ، وروى مرفوعا ، وقيل في أهل فارس وروي ذلك ايضا مرفوعا .

وذكر الشريف المرتضى انها نزلت في أمير المؤمنين ومن

‌ على بركة الله .

فقال حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش اسمعوا قولي .

بشهادة من رسول الله فقال : يناديهم يوم الغدير نبيهم

بخم والسمع بالنبي مناديا يقول : فمن موالكم ووليكم ؟

فقالوا - ولم يبدو هناك تعاميا - إلهك مولانا وانت نبينا ؟

ولا تدن منا لك اليوم عاصيا فقال له : قم يا علي فأنني

رضيتك من بعدي إماما هاديا ( ١ ) المائدة : ٦٧ .