تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٠
أقول لمن غدا يبغي مزيدا
عليه علمت أنك في الكرى مه أليس يقابل الطلاب مهما
تلقوه بسبر أو كرامه بجثم مبؤا كلا صدق
فذاك الريم وهي له كرامه ابا سعد بقيت فكل شخص
يروم الفضل حقا منك رامه وكان من أبرز تلامذته " الزمخشري " صاحب تفسير " الكشاف " وكتاب " أساس البلاغة " والمتوفى سنة ٥٣٨ ه [١] .
وكان المصنف في بداية امره حنفيا ، ثم صار معتزليا ، وبعدها تشيح على مذهب الزيدية .
قرأ بنيسابور وغيرها ، ثم سافر الى صنعاء اليمن فاشتهر بها [٢] .
اما وفاته ( ره ) فقد ققل بمكة في ٣ رجب من سنة ٤٩٤ ه ( ١١٠١ م ) ، وكان مقتله على يد أخواله وجماعة من الجبرية على اثر رسالة ألفها وسماها " رسالة الشيخ ابليس الى إخوانه المناحيس " [٣] .
اما ما قاله أحمد بن صالح بن محمد بن أبي الرحال في كتابه " مطلع البدور ومجمع البصور " من أنه قتل في سنة خمس وأبعين وخسمائة ، وعمره احدى وستون سنة فهو غير صحيح ، وقد صححها القاضي حسين بن أحمد السياغي الصحابي اليمني ، الذي اقتبس الترجمة من " المقصد المحسن " و " طبقات الزيدية الكبرى " وغيرهما ، وخص بها لاسيد " فؤاد سيد " أمين المخطوكات بدار الكتب المصرية ، القائم بتهيئة " شرح عيون المسائل " للنشر ، وهو فيه بتخفيف سين " المحسن " ، وبتحفيف راء " كرامة " ، وكنيته أبو سعيد ، ومولده سنة ٤٣١ ه كلها هفوات صححها السياغي بالنضوص .
اما تاريخ مولده ، فيما نقله السياغي فقد ذكروا أنه كان لصاحب الترجمة ولد
[١] انظر الأعلام للزركلي : ٢٨٩ - ٢٩٠ .
[٢] انظر الأعلام للزركلي : ٢٨٩ - ٢٩٠ .
[٣] في مطلع البدور ومجمع البصور : ٣٣٩ قال عن رسالته ( رسالة الشيخ ابي مرة )