تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٩١
احبهم ، وابغض مبغض آل محمد ( ص ) ما ابغضهم ، وان كان صواما قواما .
سورة يونس - قوله تعالى :
( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إ أن يهدى فما لكم كيف تحكمون )
يونس ١٠ : ٣٥ .
الهادي الى الحق رسول الله ( ص ) وعلي بعده ، والدليل عليه قوله تعالى :
﴿ انما انت منذر ولكل قوم هاد ﴾
[١] .
وروي ان الهادي امير المؤمنين ، وقوله تعالى :
﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ﴾
[٢] .
قيل فضل الله ورحمته القرآن والاسلام وقيل محمد وعلي .
سورة هود - قوله تعالى :
﴿ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ﴾
هود ١١ : ١٧ .
اختلفوا في الشاهد ، قيل هو علي ، عن ابن عباس ، شهد للنبي وهو منه ، وقيل هو القرآن ، عن ابي مسلم ، شهد بصحة نبوته ، وقيل جبريل عن ابراهيم
[١] سورة الرعد : ٧ .
[٢] سورة يونس ١٠ : ٥٨ .
قال الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ج ١ ص ٣٤٨ : انها نزلت في علي عليه السلام ، فقد روى في الحديث ( ٣٦١ ) [ قال ] في [ التفسير ] العتيق : حدثنا سعيد بن ابي سعيد عن ابيه ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك : عن ابن عباس قال : اختصم قوم الى النبي ( ص ) فأمر بعض اصحابه ان يحكم بينهم فحكم فلم يرضوا به ، فأمر عليا [ ان يحكم بينهم ] فحكم بينهم فرضوا به ، فقال لهم بعض المنافقين : حكمعليكم فلان فلم ترضوا به ، وحكم عليكم علي فرضيتم به بئس القوم انتم .
فأنزل الله تعالى في علي :
( افمن يهدي الى الحق أحق ان يبتع )
الى اخر الآية ، وذلك إن عليا كان يوفق لحقيقة القضاء ، من غير ان يعلم .