تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٨٦
طالب واصحابه ، عن ابن عباس رواه الكلبي [١] .
وقيل مع آل محمد ، عن ابي جعفر محمد بن علي ، وقيل : مع محمد واصحابه عن نافع .
وقيل مع المهاجرين والانصار عن أبي جريح ، ولا شبهة ان عليا منهم .
وعلى هذا : المراد اعملوا بعملهم حتى تلحقوهم ، وقيل : اراد لازموا الصدق .
وعن مسهر بن حوشب : كنت عند ام سلمة إذ استأذن رجل ، فقيل له : من انت ؟ ، فقال : انا أبو ثابت مولى علي ، فقالت ام سلمة : مرحبا بك يا ابا ثابت ، أدخل ، فدخل ، فرحبت به ثم قالت : يا ابا ثابت ، اين طار قلبك حين طارت القلوب مطايرها ؟ ! قال : مع علي بن ابي طالب .
قالت : وفقت ، والذي نفسي بيده سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن مع علي ، ولن يفترقا حتى
[١] روى الحافظ الحاكم الحسكاني في كتابه ( شواهد التنزيل ) ج ١ ص ٣٤١ بأسانيد مختلفة انها نزلت في علي بن ابي طالب ففي الحديث ( ٣٥١ ) قال : أخبرونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدثنا علي بن محمد الدهان ، والحسين بن ابراهيم الجصاص قالا : حدثنا حسين بن الحكم ، قال : حدثنا حسن بن حسين ، عن حبان بن علي عن الكلبي عن ابي صالح : عن ابن عباس في قوله :
﴿ اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾
[ قال : ] نزلت في علي بن ابي طالب خاصة .
ورواه بأسناد آخر عن الكلبي ، عن ابي صالح عن ابن عباس ( وذكر الآية ) قال : مع علي واصحاب علي .
ورواه الحموئي في الحديث ( ٣١١ ) من ( فرائد السمطين ) ج ١ ص ٣٧٠ قال : اخبرنا محمد بنالحسين بن عبد الكريم الكرجي بقراءتي عليه ، قلت له : اخبركم محمد بن علي الطوسي اجازة ، قال : انبأنا جدي لأمي أبو العباس محمد بن العباس العصاري ، قال : انبأنا أبو اسحاق احمد بن محمد الثعلبي ، قال : اخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عثمان بن الحسن ، حدثنا محمد بن الحسين بن صالح ، حدثنا علي بن جعفر بن موسى ، حدثنا : جندل بن والق ، حدثنا محمد بن عمر المازني ، حدثنا الكلبي ، عن ابي صالح : عن ابن عباس قال : في هذه الآية :
﴿ يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾
قال : علي بن ابي طالب واصحابه وعن ابي جعفر في قوله [ تعالى ] :
﴿ وكونوا مع الصادقين ﴾
قال : مع آل محمد عليهم السلام .
وقد ورد عن جمع من العلماء والمفسرين في ان الآية تعني علي بن ابي طالب منهم الخوارزمي في المناقب : ١٨٩ ، والسيوطي في الدر المنثور ٣ : ٢٩٠ ، والآلوسي في روح المعاني ١٤ : ٥٣ ، والقندوزي في ينابيع المودة : ١١٨ ، والمرعشي التستري في احقاق الحق ٢ : ١٧٨ .