تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٧٣
- قوله تعالى :
﴿ وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ﴾
الاعراف ٧ : ١٨١ .
قيل هم المهاجرون والانصار ، عن عطاء ، وقيل العلماء ، وقيل هم أهل البيت .
وعن الربيع بن أنس عن النبي ( ص ) قال : " ان من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم " [١] ولقد يوافق قوله : " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " يعني كتاب الله وعترة رسوله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين " [٢] .
سورة الأنفال - قوله تعالى :
﴿ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ﴾
الانفال ٨ : ٥٢ .
نزلت في علي [٣] وعمر وطلحة والزبير ، عن الحسن .
وقال : الزبير لقد قرأنا
[١] بحار الانوار ج ٢٤ ص ٤٤ ح ٩ ، ج ٢٨ ص ٦ ح ٩ ، ج ٥٧ ص ٣٩٨ .
[٢] روى الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٧١ في تفسير هذه الآية قال : اخبرنا عقيل بن الحسين ، قال : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عبيدالله ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بالبصرة قال ، حدثنا [ احمد بن عبد الجبار أبو عمر ] العطاردي قال : حدثناأبو معاوية ، عن الاعمش ، عن مجاهد : عن ابن عباس في قوله عزوجل :
﴿ وممن خلقنا أمة ﴾
قال : يعني من امة محمد امة ، يعني علي بن ابي طالب
﴿ يهدون بالحق ﴾
يعني يدعوك بعدك يا محمد الى الحق
﴿ وبه يعدلون ﴾
في الخلافة بعدك ، ومعنى الامة : العلم في الخبر ، نظيرها :
﴿ ان ابراهيم كان امة ﴾
يعني علما في الخير ، معلما للخير .
[٣] رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٧١ بالاسناد عن ابن عباس قال : لما نزلت :
﴿ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الانبياء قبلي .
كما روى البحراني تفسير الآية في تفسيره البرهان ج ٢ ص ٧