تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٦١
- قوله تعالى :
( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون )
المائدة ٥ : ٥٥ .
قيل نزلت الآية في علي لما تصدق بخاتمه وهو راكع [١] عن مجاهد والسدي ، وعن ابي ذر في حديث طويل : ان سائلا سأل في المسجد فلم يعطه
[١] روا الحديث الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل : ١ / ٢٠٩ في الحديث ( ٢١٦ ) قال : أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو الشيخ ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وعبد الرحمان بن أحمد الزهري قالا : حدثنا احمد بن منصور قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن عبد الوهاب بن مجاهد عن ابيه : عن ابن عباس [ في قوله تعالى ] :
﴿ انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ﴾
قال : نزلت في علي بن ابي طالب ( ع ) .
ورواه الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في كتابه : " ما نزل من القرآن في علي " ص ٦١ - ٦٢ .
في الحديث ( ٥ - ٦ ) .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير : ١ / ٥١ ، والهيثمي رواه عنه في باب فضائل علي ( ع ) من كتاب مجمع الزوائد : ٩ / ١٣٤ .
ورواه أيضا السيوطي في كتاب جمع الجوامع : ٢ / ٦٥٠ .
أما رواية الشيخ المفيد كما ذكرها الشيخ الطوسي في أماليه : ١ / ٥٨ قال : حدثني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، حدثني الحسن بن علي الزعفراني قال : حدثنا أبو سحاق إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا العباس بن عبد الله العنبري عن عبد الرحمان بن الاسود اليشكري عن عون بن عبيدالله عن ابيه عن جده ابي رافع قال :دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] يوما نائم وحية في جانب البيت فكرهت ان أقتلها فأوقظ النبي صلى الله عليه وآله [ وسلم ] فظننت أنه يوحي إليه فأضطجعت بينه وبين الحية وقلت : إن كان منها سوء كان إلي دونه فمكثت هنيئة فأستيقظ النبي صلى الله عليه وآله [ وسلم ] وهو يقرأ " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " متى آتى الى آخر الآية ، ثم قال : الحمد لله الذي اتم لعلي نعمته وهنيئا له بفضل الله الذي أتاه [ كذا ] ثم قال لي : مالك هاهنا ؟ فاخبرته خبر الحية فقال لي : أقتلها .
ففعلت ، ثم قال : يا ابا رافع كيف انت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل جهادهم حق لله عز اسمه فمن لم يستطع [ جهادهم بيده ] فبقلبه ليس وراءه شئ .