تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٥٢

والاختصاص بالنبي ( ص ) ، سبقهم في الجهاد ، فلم يرو لاحد ما روي له من مقاماته المشهورة ، وجهاده في غزواته المأثورة ، وكمال خصاله حمل الناس على عداوته ودفعه عن مقاماته ، ولحسدهم اياه بادروه بالقتال ، وأظهروا فيه سوء المقال ، ثم فعلوا بذريته ما هو مشهور .

فمن مقاماته بين يدي رسول الله ( ص ) يوم بدر ، أول حرب شهدها ، ففعل الافعاعيل ، واحصى له خمس وأربعون من الخوارج والقتل ، و قيل بل سبعون ، وما قارن ذلك كل منهم مشهوره واسماؤهم منقوله .

قال أبو جهل وسأل عنه ابن مسعود فقال : " علي هو الذي فعل الافعاعيل وما بقى للصلح من موضعا " .

ثم كان مقامه يوم احد ، وقد انهزم الجماعة ، ولم يبق إلا خمسة علي احدهم ، فقاتل بين يدي رسول الله [ ( ص ) ] حتى خضب سيفه ويده من دماء صناديد الكفرة ، ووقى بنفسه الرسول المختار ، حتى روى أبو رافع إنه سمع صوتا من السماء : " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " [١] .

وروى زيد بن علي ، عن آبائه ، قال : " كسر زند علي يوم أحد وفي يده لواء رسول الله ( ص ) فتحاماه الناس ، فقال ( ص ) : ضعوه في يده الشمال ، فأنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة " [٢] .

ثم مقامه يوم الخندق ، عند اجتماع الاحزاب ، يوم زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ، وقال المنافقون : ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ، فقتل عمرو بن عبدود [٣] بعد أن نزل يطلب البراز ، وكان الناس في ذلك المقام ، لا يعادله مقام الى يوم الدين ، وذلك لعلي أمير المؤمنين .


[١] رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق : ١ / ١٥٦ - ١٥٨ .

باسناده عن أبي جعفر محمد بن علي قال : نادى منادي في السماء يوم بدر يقال له رضوان : لا سيف .

الحديث .

[٢] بحار الانوار : ٤٢ / ٥٩ ذيل ح ١ .

[٣] راجع تفاصيل قتل عمرو بن عبدود في : ترجمة الامام علي في تاريخ دمشق : ١ / ١٦٩ في الحديث ٢١٦ - ٢١٧ ، وفي المستدرك : ٣ / ٣٢ ، والبداية والنهاية : ٤ / ١٦ ، وكنز العمال : ٥ / ٢٨١ .